رغم الهزيمة الصادمة التي تلقاها برشلونة على ملعبه أمام أتلتيكو مدريد بهدفين دون رد، لا تزال آمال التأهل في دوري أبطال أوروبا قائمة، مدعومة بسيناريو سابق يمنح الجماهير جرعة تفاؤل قبل موقعة الإياب المرتقبة في ملعب ميتروبوليتانو.
الهزيمة ذهابًا جاءت بأقدام خوليان ألفاريز وألكسندر سورلوث، لتضع الفريق الكتالوني تحت ضغط كبير قبل لقاء الحسم، لكن التاريخ القريب يحمل بشائر “ريمونتادا” قد تتكرر بقيادة المدرب هانز فليك.
اللافت أن مواجهة سابقة جمعت الفريقين في مارس 2025 شهدت سيناريو شبه مطابق، حيث تقدم أتلتيكو بنفس الثنائي، قبل أن ينفجر برشلونة هجوميًا ويقلب النتيجة إلى فوز كبير بنتيجة 4-2.
في تلك المباراة، انتظر برشلونة حتى الدقيقة 72 ليبدأ رحلة العودة، قبل أن يسجل أربعة أهداف خلال أقل من 20 دقيقة، عبر روبرت ليفاندوفسكي وفيران توريس (هدفين) ولامين يامال.
هذا السيناريو يمنح جماهير برشلونة أملًا حقيقيًا في تكرار “المعجزة” الأوروبية، خاصة أن الفريق أظهر سابقًا قدرته على العودة أمام نفس الخصم وفي ظروف متشابهة.
ومع اقتراب موقعة الإياب، يبقى السؤال: هل يعيد فليك كتابة التاريخ من جديد، أم ينجح دييغو سيميوني في تأمين العبور إلى نصف النهائي؟







