عاد اسم نيكو باز ليتصدر المشهد داخل أروقة ريال مدريد قبل سوق الانتقالات الصيفية، في ظل متابعة دقيقة من الإدارة لتطوره، واعتباره أحد أبرز الخيارات لتعزيز خط الوسط الهجومي الموسم المقبل.
لكن اللاعب الأرجنتيني لا ينوي التسرع. فقد أوضح لمقربيه أنه لن يبدأ أي مفاوضات رسمية قبل أن تتضح الرؤية الكاملة بشأن مركز صانع الألعاب، وهو المركز الذي يطمح لشغله بشكل أساسي.
ازدحام يعرقل العودة
يدرك نيكو أن اهتمام ريال مدريد جاد، وأنه يحظى بتقدير فني كبير داخل النادي. إلا أن الواقع في سانتياغو برنابيو مختلف؛ فالمنافسة في مركز صانع الألعاب والهجوم شرسة، ما قد يضعه مجددًا في دائرة البدلاء.
وفي هذه المرحلة من مسيرته، يعتبر الحصول على دقائق لعب منتظمة عنصرًا حاسمًا في قراره. العودة دون ضمان دور واضح لن تكون خيارًا مطروحًا بالنسبة له.
الشرط الواضح: حسم ملف أردا غولر
مصادر مقربة من اللاعب تشير إلى أنه لا يرغب في الدخول بمفاوضات طالما أن أردا غولر يشغل نفس الدور داخل المشروع الرياضي. المسألة ليست شخصية، بل تتعلق بتشابه الخصائص الفنية بين اللاعبين، ما قد يجعل أحدهما ضحية للمداورة أو التهميش.
نيكو باز يريد مشروعًا يمنحه دورًا قياديًا منذ اليوم الأول، لا مجرد خيار تكميلي في تشكيلة مزدحمة بالنجوم. وقد طلب من وكلائه التريث حتى يحسم النادي موقفه من إعادة تنظيم خط الوسط الهجومي.
القرار بيد الإدارة
ريال مدريد يقدّر موهبة اللاعب وإمكاناته المستقبلية، لكن إدماجه سيتطلب إعادة ترتيب الأولويات داخل الفريق. القرار النهائي سيعتمد على التوازن بين التخطيط الفني وحسابات السوق.
حتى الآن، موقف نيكو باز واضح:
لا مفاوضات… دون تغييرات حقيقية في مركز صانع الألعاب.







