خيّم القلق داخل أروقة ريال مدريد بعد تجدد إصابة الركبة اليسرى لنجمه الفرنسي كيليان مبابي، ما أدى إلى غيابه عن التدريبات الجماعية وعدم جاهزيته لمواجهة بنفيكا في دوري أبطال أوروبا، رغم نجاح الفريق في حسم بطاقة العبور إلى دور الـ16.
فترة غياب قد تمتد لأسابيع
الفحوصات الطبية أكدت إصابة في الرباط الجانبي للركبة، مع توصية براحة سلبية لا تقل عن أسبوعين وقد تصل إلى ثلاثة، تفاديًا لأي مضاعفات قد تُفاقم الوضع قبل المرحلة الحاسمة من الموسم.
وبحسب المعطيات، فإن مبابي شارك في مباريات سابقة متحاملًا على الآلام، قبل أن يتخذ النادي قرار “الراحة القسرية” بعد وصول الحالة إلى نقطة خطرة قد تهدد استمراريته.
توتر في الكواليس
تقارير متطابقة أشارت إلى حالة من عدم الرضا لدى اللاعب تجاه طريقة التعامل مع إصابته في الفترة الماضية، حيث يرى أن الضغوط للمشاركة في المباريات الكبرى ساهمت في تعقيد حالته البدنية.
مبابي حسم موقفه بقرار واضح: التوقف الكامل حتى استعادة الجاهزية بنسبة 100%، ورفض استخدام المسكنات مجددًا، في ظل تزايد الحديث عن احتمال اللجوء إلى تدخل جراحي إذا لم يُحقق البرنامج العلاجي النتائج المرجوة.
شبح الجراحة وكأس العالم 2026
تقارير طبية فرنسية شددت على ضرورة التعامل بحذر مع الإصابة، خاصة مع تطلع اللاعب للظهور بأفضل حالاته في كأس العالم 2026.
وفي حال عدم الاستجابة للعلاج التحفظي، قد يصبح خيار الجراحة مطروحًا، ما يعني غيابًا قد يصل إلى شهرين، وهو سيناريو لا يرغب أي طرف في الوصول إليه.
ضربة فنية ثقيلة قبل القمم المنتظرة
غياب مبابي يمثل خسارة هجومية كبيرة، خصوصًا مع احتمالية مواجهة أندية كبرى مثل مانشستر سيتي في الأدوار الإقصائية المقبلة.
وسيُعوّل الجهاز الفني على فينيسيوس جونيور إلى جانب عناصر شابة لتعويض غياب النجم الفرنسي، الذي سجل 38 هدفًا في مختلف المسابقات هذا الموسم.
إدارة بيريز أمام اختبار صعب
أشارت تقارير إسبانية إلى وجود فتور في العلاقة بين مبابي والجهاز الطبي، مع تفضيل اللاعب الاستعانة بأطبائه الخاصين في فرنسا، ما يضع إدارة فلورنتينو بيريز أمام تحدٍ حقيقي لاحتواء الأزمة وضمان أفضل رعاية ممكنة.
ريال مدريد يدخل مرحلة حاسمة من الموسم وسط ضبابية بشأن جاهزية نجمه الأول، في وقت لا يحتمل فيه سباق الليغا والمنافسة الأوروبية أي تعثر إضافي.







