في تطور متسارع داخل النادي الأهلي، تصاعدت حدة التوتر عقب الخروج من دوري أبطال إفريقيا أمام الترجي التونسي، لتكشف الكواليس عن أزمة قوية بطلها قائد الفريق محمد الشناوي، في ظل تغييرات جذرية مرتقبة داخل منظومة الكرة.
أزمة الشناوي تهز غرفة الملابس
تشير مصادر مطلعة إلى حالة غضب كبيرة لدى محمد الشناوي، بعد استبعاده من مواجهتي الترجي، وهو ما اعتبره تقليلًا من تاريخه ودوره القيادي داخل الفريق. الأزمة فتحت الباب أمام احتمالات متعددة بشأن مستقبله، خاصة مع تمسك الحارس برفض فكرة الاعتزال في الوقت الحالي.
في المقابل، تدرس إدارة الأهلي إعادة هيكلة مركز حراسة المرمى، مع توجه واضح للاعتماد على العناصر الشابة، وعلى رأسهم مصطفى شوبير، في خطوة تهدف إلى بناء جيل جديد قادر على استعادة البطولات.
عروض خليجية ومصير غامض
الشناوي بات هدفًا لعدة أندية خليجية خلال الفترة الأخيرة، ما يعزز احتمالية رحيله بنهاية الموسم، في ظل رغبته بخوض تجربة احترافية جديدة، بعيدًا عن الضغوط الحالية داخل القلعة الحمراء.
تغيير سياسة “النجوم الكبار”
الإدارة تدرس إنهاء سياسة الاعتماد على الأسماء ذات الخبرة فقط، واستبدالها بنهج يعتمد على الجاهزية الفنية والعطاء داخل الملعب، وهو ما قد يؤدي إلى رحيل عدد من اللاعبين البارزين خلال المرحلة المقبلة.
حسام البدري يدخل الصورة
على صعيد الجهاز الفني، عاد اسم حسام البدري بقوة إلى الواجهة، ضمن قائمة المرشحين لتولي القيادة الفنية للفريق. وتشير مصادر مقربة إلى ترحيب المدرب بالفكرة، واستعداده للعودة حال وجود تحرك رسمي من الإدارة.
البدري، الذي يمتلك خبرات كبيرة ومعرفة عميقة بطبيعة النادي، يراقب المشهد عن قرب، خاصة في ظل حالة عدم الاستقرار الفني، ما يجعله أحد أبرز الحلول المطروحة لإعادة التوازن للفريق.
قرارات حاسمة تلوح في الأفق
الأهلي يقف حاليًا أمام مرحلة مفصلية، تتطلب قرارات جريئة لإعادة ترتيب الأوراق، سواء على مستوى اللاعبين أو الجهاز الفني، وسط ترقب جماهيري واسع لما ستسفر عنه الأيام المقبلة.
الخلاصة:
ملف الشناوي، مستقبل الحراسة، وهوية المدير الفني الجديد… كلها ملفات ساخنة ستحدد شكل الأهلي في الموسم القادم، في واحدة من أكثر الفترات حساسية داخل النادي.







