تشهد كواليس الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي تطورات متسارعة خلال الفترة الحالية، في ظل استعدادات الفريق لمواجهة طلائع الجيش في الدوري المصري الممتاز، وسط حالة من الترقب داخل الجهاز الفني بسبب أداء بعض اللاعبين وتحركات الإدارة في سوق الانتقالات.
غضب داخل الجهاز الفني بسبب كامويش
تسود حالة من الاستياء داخل الجهاز الفني للأهلي بسبب المستوى الذي يقدمه المحترف البرتغالي كامويش خلال التدريبات الأخيرة.
وبحسب مصادر داخل النادي، لم ينجح اللاعب حتى الآن في إقناع المدرب الدنماركي ييس توروب من الناحية الفنية أو التهديفية، حيث ظهر بمستوى متواضع ولم يستغل الفرص المتاحة لإثبات قدراته.
وكان توروب قد ربط عودة كامويش للمشاركة في المباريات الرسمية بمدى تألقه في التدريبات وظهوره بشكل قوي من الناحيتين الفنية والبدنية.
لكن الأداء الحالي للاعب قد يضعه خارج حسابات الجهاز الفني في المرحلة المقبلة إذا استمر بنفس المستوى.
دفعة قوية للأهلي بعودة محمد شكري
في المقابل، تلقى الجهاز الفني دفعة معنوية مهمة بعد عودة الظهير الأيسر محمد شكري للمشاركة في التدريبات الجماعية التي أقيمت على ملعب مختار التتش بمقر النادي بالجزيرة.
وجاءت عودة اللاعب بعد تعافيه من كدمة في مشط القدم أبعدته عن المباريات الماضية، حيث خضع لبرنامج علاجي وتأهيلي تحت إشراف الجهاز الطبي حتى أصبح جاهزًا للمشاركة بشكل طبيعي.
وتمنح عودة شكري الجهاز الفني خيارات إضافية في مركز الظهير الأيسر خلال المرحلة المقبلة من منافسات الدوري.
الأهلي يدرس صفقة هجومية جديدة
على صعيد آخر، كشف الإعلامي أبو المعاطي زكي عن وجود تفكير داخل النادي الأهلي للتعاقد مع المهاجم الكونغولي فيستون ماييلي لاعب بيراميدز مع نهاية الموسم الحالي.
وأوضح أن إدارة النادي تدرس إمكانية ضم اللاعب في صفقة انتقال حر، ضمن خطة تدعيم خط الهجوم بعناصر قادرة على تقديم الإضافة في الموسم الجديد.
في المقابل، تشير بعض الآراء داخل الإدارة إلى تفضيل التعاقد مع مهاجم أصغر سنًا، في ظل النقاش الدائر حول أفضل الخيارات المتاحة لتدعيم هجوم الفريق مستقبلاً.
وبين هذه التطورات، تظل تحركات الأهلي في الفترة المقبلة محل متابعة جماهيرية كبيرة، خاصة مع اقتراب مراحل الحسم في الموسم الحالي واستعداد النادي لإبرام صفقات قوية في سوق الانتقالات.







