بدأت ملامح واحدة من أكثر الصفقات إثارة في سوق الانتقالات الصيفية بالظهور، بعدما دخل لويس دي لا فوينتي على خط مستقبل أليخاندرو غريمالدو، في وقت يسعى فيه برشلونة لإعادته إلى صفوفه بعد سنوات من الرحيل.
ويعيش منتخب إسبانيا أجواءً مستقرة داخل غرفة الملابس، في ظل العلاقة القوية التي تجمع المدرب لويس دي لا فوينتي بجميع اللاعبين، حيث يحظى باحترام كبير ويحرص دائمًا على تقديم النصائح لهم سواء فيما يتعلق بمسيرتهم الكروية أو مستقبلهم الشخصي.
ويعد غريمالدو أحد أبرز اللاعبين الذين يدرسون تغيير وجهتهم هذا الصيف، بعدما اقتربت رحلته مع باير ليفركوزن من نهايتها عقب ثلاثة مواسم، خاصة بعد رحيل عدد من أبرز نجوم الفريق، إلى جانب غياب النادي عن دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل، وهو ما دفع اللاعب للتفكير في خوض تجربة جديدة، مع رغبته أيضًا في العودة إلى إسبانيا.
وبرز اسم برشلونة كأحد أبرز المهتمين بالتعاقد مع الظهير الإسباني، في ظل بحث الإدارة عن تدعيم الجبهة اليسرى، بعد الانتقادات التي تعرض لها أليخاندرو بالدي على المستوى الدفاعي. وترى إدارة النادي أن استعادة غريمالدو، أحد خريجي أكاديمية لاماسيا، قد تكون فرصة مناسبة، في صفقة تقدر قيمتها بنحو 25 مليون يورو.
لكن المفاجأة جاءت بتدخل لويس دي لا فوينتي، الذي نصح غريمالدو بعدم إعطاء الأولوية للعودة إلى برشلونة، مفضلًا انتقاله إلى أتلتيكو مدريد، بحسب ما تم تداوله في تقارير صحفية.
ويرى مدرب منتخب إسبانيا أن أسلوب لعب دييغو سيميوني سيكون الأنسب لإمكانات غريمالدو، خاصة أنه يقدم أفضل مستوياته عندما يلعب كظهير جناح، وهو الدور الذي قد يمنحه فرصة أكبر للتألق والاستمرار في تقديم أفضل أداء خلال السنوات المقبلة.
ومع استمرار الميركاتو الصيفي، يبقى مستقبل غريمالدو مفتوحًا على جميع الاحتمالات، وسط منافسة قوية بين الأندية الراغبة في الحصول على خدماته، بينما تترقب الجماهير القرار النهائي الذي سيتخذه اللاعب خلال الأسابيع المقبلة.







