رغم فوز برشلونة على أتلتيك بلباو، إلا أن أداء الفريق أثار القلق داخل الجهاز الفني بقيادة هانسي فليك. المدرب بدأ مراجعة أداء اللاعبين بدقة، ويفكر في تغييرات جوهرية على التشكيلة الأساسية قبل المباريات الحاسمة القادمة.
أبرز الأسماء المثيرة للقلق هما فيران توريس ومارك كاسادو. فيران توريس يمرّ بفترة صعبة هجوميًا، حيث لم يسجل أي هدف خلال ثماني مباريات متتالية، ما يضع علامة استفهام كبيرة حول قدرته على قيادة الخط الأمامي لفريق يسعى للمنافسة على جميع الألقاب.
أما مارك كاسادو، فقد قدم أداءً متذبذبًا في وسط الملعب، مرتكبًا أخطاء متكررة وصعوبة في فرض نفسه ضمن التشكيلة، خصوصًا في ملعب سان ماميس الذي يتطلب تركيزًا وفعالية عالية.
فليك يُدرك أن الفريق يحتاج إلى لاعبين قادرين على تقديم أداء متنوع ومؤثر في المراكز الأساسية لضمان فعالية هجومية ودفاعية أعلى. البدائل مثل ليفاندوفسكي قد تُوفّر الحسم في الثلث الهجومي الأخير، وهو ما أصبح مطلبًا ملحًا قبل مواجهات مثل مباراة نيوكاسل الأوروبية القادمة.
الملفت أن استمرار فيران توريس وكاسادو في التشكيلة الأساسية أصبح محل شكوك متزايدة داخل الجهاز الفني، الذي يبحث عن الكفاءة والفعالية المطلوبة لتحقيق طموحات برشلونة في الموسم الحالي.







