حسمت إدارة الأهلي الجدل المثار مؤخرًا بشأن وجود مفاوضات مع المدرب المغربي وليد الركراكي لتولي القيادة الفنية للفريق، خلفًا للمدير الفني الدنماركي ييس توروب، في ظل تراجع الأداء الفني خلال الفترة الأخيرة.
الأهلي يحسم الجدل رسميًا
مصدر داخل جهاز الكرة أكد بشكل قاطع عدم وجود أي مفاوضات مع مدرب منتخب المغرب، مشددًا على أن الإدارة تتمسك باستمرار ييس توروب خلال المرحلة المقبلة، مع دعمه الكامل رغم بعض التحفظات الفنية المرتبطة بمستوى الأداء.
وجاءت هذه الأنباء بالتزامن مع تقارير تحدثت عن احتمالية رحيل الركراكي عن منتخب المغرب قبل كأس العالم، ما فتح باب التكهنات حول مستقبله التدريبي وإمكانية انتقاله إلى الدوري المصري الممتاز.
جلسة حاسمة لتقييم تراجع الأداء
في المقابل، تستعد إدارة الأهلي لعقد جلسة خاصة مع المدير الفني الدنماركي لمناقشة تراجع المستوى الفني، رغم تحقيق ثلاثة انتصارات متتالية في الدوري الممتاز وحصد 9 نقاط كاملة.
ورغم الفوز على الإسماعيلي والجونة وسموحة، إلا أن الأداء لم يلبِّ طموحات الجماهير، خاصة بعد انتصارين صعبين بهدف دون رد، وسط تراجع الفاعلية الهجومية وبطء الإيقاع داخل الملعب.
الإدارة تسعى للوقوف على الأسباب الحقيقية وراء هذا التذبذب، سواء على المستوى البدني أو التكتيكي، مع بحث حلول سريعة قبل الدخول في المراحل الحاسمة من سباق المنافسة على اللقب.
قرارات فنية تحت المراجعة
تشمل المناقشات المرتقبة مراجعة بعض الاختيارات الفنية التي أثارت الجدل مؤخرًا، أبرزها:
توظيف أشرف بن شرقي في الجناح الأيمن بدلًا من مركزه المعتاد في الجبهة اليسرى.
عدم الاستفادة من إمام عاشور في مركزه الأساسي بوسط الملعب.
استبعاد محمد شريف من بعض المباريات الأخيرة.
موقف نهائي من بن شرقي
في سياق متصل، نفى جهاز الكرة بشكل قاطع وجود نية لرحيل أشرف بن شرقي خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، كما تم نفي ما تردد بشأن عدم اقتناع المدرب بخدماته.
وأكدت المصادر أن توروب يتمسك باللاعب ويمنحه الثقة الكاملة، رغم كثافة العناصر الهجومية، حيث يُعد من أبرز المحترفين الأجانب في الفريق حاليًا، ويحظى كذلك بدعم إداري واضح، سواء فنيًا أو تسويقيًا وفقًا لبنود تعاقده.
بهذا الموقف الواضح، يغلق الأهلي باب الشائعات مؤقتًا، لكنه يفتح في الوقت نفسه ملفًا فنيًا حساسًا قبل المنعطف الحاسم في الموسم، في انتظار ما ستسفر عنه الجلسة المرتقبة مع المدير الفني.







