أعاد بايرن ميونخ ترتيب أوراقه الهجومية بإعلانه التعاقد مع الدولي المغربي إسماعيل صيباري قادمًا من آيندهوفن في صفقة بلغت قيمتها نحو 55 مليون يورو، بعقد يمتد حتى صيف 2031، في خطوة قد يكون لها تأثير غير مباشر على خطط برشلونة في سوق الانتقالات.
وجاءت الصفقة بعد المستويات اللافتة التي قدمها صيباري، ليمنح المدرب فينسنت كومباني خيارات هجومية أكثر تنوعًا بفضل قدرته على اللعب خلف المهاجم، وصناعة الفرص، والاختراق من العمق، وهو ما يزيد من مرونة الفريق في الثلث الأخير من الملعب.
ورغم أن اللاعب المغربي لا يشغل مركز رأس الحربة الصريح، فإن انضمامه يمنح بايرن حلولًا هجومية إضافية تقلل من الاعتماد الكامل على هاري كين، خاصة في ظل ازدحام الخط الأمامي وتطور الخيارات المتاحة أمام الجهاز الفني.
هذا التطور يراقبه برشلونة باهتمام، إذ يواصل النادي الكتالوني البحث عن مهاجم قادر على قيادة خط الهجوم مستقبلًا مع اقتراب نهاية حقبة روبرت ليفاندوفسكي، بينما يبقى هاري كين أحد الأسماء التي تحظى بإعجاب الإدارة الرياضية والمدرب هانسي فليك، الذي سبق أن أشرف على اللاعب ويعرف إمكاناته جيدًا.
وتعتقد إدارة برشلونة أن أي تغيير في وضع كين داخل بايرن ميونخ قد يفتح الباب أمام فرصة للتفاوض مستقبلًا، خصوصًا إذا طرأت مستجدات على ملف تجديد عقده أو رغب اللاعب في خوض تجربة جديدة خلال السنوات المقبلة.
وفي الوقت نفسه، لا توجد مؤشرات على أن بايرن ميونخ يخطط للتخلي عن هدافه الإنجليزي في الوقت الحالي، إذ لا يرتبط وصول صيباري بخلافة كين، بل يهدف إلى تعزيز الخيارات الهجومية ومنح الفريق مرونة تكتيكية أكبر خلال الموسم الجديد.
ويبقى العائق الأكبر أمام برشلونة، حال تحركه مستقبلًا، هو القيمة المالية المرتفعة للصفقة، إضافة إلى راتب هاري كين الكبير، إلا أن النادي الكتالوني يواصل متابعة الموقف عن قرب، تحسبًا لأي فرصة قد تظهر في سوق الانتقالات







