تشهد كواليس الكرة المصرية تطورات مثيرة، بعدما اقترب نادي الأهلي من تلقي ضربة قوية في سوق الانتقالات، مع توصل نادي الزمالك لاتفاق لضم الجناح أحمد عبد القادر، لاعب فريق الكرمة العراقي، خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.
ووفقًا لمصادر مطلعة، فإن الصفقة قد تتم رسميًا بنهاية الموسم، حال نجاح إدارة الزمالك برئاسة حسين لبيب في حل أزمة القيد، وهو ما قد يمثل خسارة فنية ومالية للنادي الأهلي.
ويأتي ذلك في وقت يعاني فيه الأهلي من عدم استقرار مستوى بعض لاعبي الأجنحة، الأمر الذي جعل الفريق يفقد جزءًا من قوته الهجومية خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع الغموض الذي يحيط بمستقبل أكثر من لاعب في هذا المركز.
كما يواجه الأهلي تحديات إضافية تتعلق بملف تجديد عقود بعض نجوم الفريق، وعلى رأسهم حسين الشحات، إضافة إلى استمرار تقييم مستوى طاهر محمد طاهر حتى نهاية الموسم، في ظل خطة الإدارة لإعادة ترتيب صفوف الفريق قبل الموسم الجديد.
من ناحية أخرى، كشفت مصادر داخل النادي أن إدارة الأهلي برئاسة محمود الخطيب لا تمانع في دراسة أي عروض رسمية تصل لعدد من نجوم الفريق، وفي مقدمتهم إمام عاشور وأشرف بن شرقي وأحمد سيد زيزو، وذلك ضمن سياسة احترافية تعتمد على تحقيق التوازن بين مصلحة النادي واللاعب.
وأكدت المصادر أن الباب قد يكون مفتوحًا أمام رحيل بعض الأسماء البارزة حال وصول عروض مالية وفنية مناسبة، خاصة مع سعي الإدارة لإعادة بناء الفريق وتعزيز بعض المراكز قبل انطلاق الموسم المقبل.
وفي سياق فني، يدرس الجهاز الفني للأهلي بقيادة المدرب الدنماركي ييس توروب إجراء تعديل مفاجئ في التشكيل خلال المواجهة المرتقبة أمام الترجي التونسي، حيث يفكر في الدفع بأحد الثنائي أشرف بن شرقي أو طاهر محمد طاهر في مركز المهاجم الصريح.
ويأتي هذا التوجه بسبب تراجع فعالية المهاجمين في الفترة الأخيرة، وهو ما خلق أزمة هجومية واضحة داخل الفريق، في ظل غياب اللاعب القادر على استغلال الفرص وترجمتها إلى أهداف.
وتبقى الأيام المقبلة حاسمة داخل القلعة الحمراء، سواء على مستوى ملف الانتقالات أو إعادة ترتيب التشكيلة الأساسية للفريق.







