في خطوة مفاجئة، قرر المدرب هانز فليك إجراء تغييرات جذرية على تشكيلة فريقه في الدوري الإسباني، حيث كان العديد من اللاعبين الجدد قد حصلوا على فرصة لإثبات أنفسهم في المباريات الأولى. وبهذا التغيير، يتطلع المدرب الألماني إلى تحقيق توازن بين العناصر الشابة والخبرة لتطوير أسلوب الفريق وبناء منافسة قوية على الألقاب.
ومع انتقالات صيفية نشطة، بات برشلونة في مرحلة من التجديد التي يمر بها تحت قيادة فليك. الفريق وقع مع العديد من اللاعبين الشباب الطموحين، الذين يسعون إلى تحقيق النجاح في الدوري الإسباني، حيث يسعى النادي لتغيير شكل الفريق نحو الأفضل.
من بين اللاعبين الذين أثاروا الكثير من الجدل كان الجناح الأيسر، الذي تم اختياره من قبل المدرب الألماني للانضمام إلى التشكيلة في مباراة ليفانتي، ليشكل إضافة قوية إلى الهجوم. في الوقت نفسه، كان هناك حديث حول قدرة اللاعبين الجدد على التكيف مع أسلوب اللعب السريع والتكتيكي في الدوري الإسباني، وهو ما قد يمثل تحديًا في البداية.
وبينما كان برشلونة يجري استعداداته للمباراة، كان الجميع في انتظار أول ظهور أساسي للاعب الذي أُعلن عن ضمه خلال الانتقالات الصيفية، وهو ماركوس راشفورد، الذي كان يترقب الجميع أداءه منذ لحظة انضمامه. ورغم وجود إشارات إيجابية في المباريات التحضيرية، إلا أن مشاركته في المباريات الرسمية قد أظهرت صعوبة التكيف مع متطلبات الدوري الإسباني في البداية.
في مباراة ريال مايوركا، دخل راشفورد إلى أرض الملعب في الشوط الثاني كبديل، لكنه ظهر لأول مرة كأساسي في مباراة ليفانتي الأخيرة، وهو ما أثار الكثير من التوقعات. ورغم حماسه الكبير، إلا أنه لم يتمكن من التألق بالشكل المنتظر. تحركاته كانت أقل تأثيرًا مما كان متوقعًا، ولم يتمكن من التسجيل، ما جعله تحت وطأة الانتقادات من الجمهور والإعلام.
وبعد المباراة، بدأت بعض الأصوات في الفريق تُطالب المدرب فليك بتوخي الحذر في إشراكه كأساسي في المباريات القادمة، حيث يرى البعض أن راشفورد بحاجة إلى مزيد من الوقت للتأقلم مع أسلوب فليك في اللعب ومع متطلبات الدوري الإسباني. الأمر الذي يجعل التقييم حول مشاركته في المباريات القادمة غامضًا، في انتظار قرار المدرب حول مدى إتاحة الفرصة له للمشاركة بشكل أساسي في المستقبل.