تتصاعد الأزمات داخل صفوف النادي الأهلي قبل المواجهة المرتقبة أمام الترجي التونسي في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا، وسط ضغوط فنية وإدارية متزايدة قبل القمة القارية الحاسمة.
ترتيبات السفر إلى تونس
قرر المدير الإداري سمير عدلي السفر مبكرًا إلى تونس لترتيب الإقامة وملعب التدريب قبل وصول بعثة الفريق. ومن المنتظر أن تغادر بعثة الأهلي يوم الجمعة بطائرة خاصة برئاسة سيد عبد الحفيظ.
وسيخوض الفريق مرانه الأول فور الوصول على الملعب الفرعي، بينما يقام المران الختامي على ملعب ملعب رادس يوم السبت استعدادًا للمواجهة المرتقبة.
أزمة فنية تخص المهاجم البرتغالي
داخل الملعب، يواجه الجهاز الفني بقيادة المدرب الدنماركي ييس توروب أزمة تتعلق بالمهاجم البرتغالي كامويش، الذي ظهر بمستوى متواضع في التدريبات والمباريات، ما دفع الجهاز الفني للتراجع عن فكرة تجهيزه ببرنامج خاص.
وتشير مصادر داخل النادي إلى أن اللاعب بات بعيدًا عن حسابات المشاركة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل استمرار بحث الجهاز الفني عن حلول هجومية أكثر فعالية.
جدل داخل غرفة الملابس
في المقابل، ظهرت حالة من التوتر داخل غرفة الملابس بسبب تفاوت قيمة العقود بين بعض اللاعبين، وهو ما أثّر على تركيز عدد من عناصر الفريق في الفترة الأخيرة.
قرارات الإدارة تحت المجهر
تأتي هذه الأزمات في وقت تتجه فيه الأنظار إلى قرارات مجلس الإدارة برئاسة محمود الخطيب، خاصة بعد الانتقادات التي طالت ملف المدربين والصفقات خلال الموسم الحالي.
وكان الأهلي قد تعاقد في بداية الموسم مع المدرب الإسباني خوسيه ريبيرو، لكن النتائج لم تكن على مستوى التطلعات، وهو ما فتح باب الجدل حول اختيارات الجهاز الفني.
كما أثار قرار عدم التعاقد مع المدرب البرتغالي جوزيه جوميز في وقت سابق الكثير من النقاش، خصوصًا مع النجاحات التي حققها في تجربته التدريبية الأخيرة.
اختبار حاسم أمام الترجي
يدخل الأهلي مواجهة الترجي وسط ضغوط كبيرة بعد خسارة عدة بطولات محلية هذا الموسم، ما يجعل المواجهة القارية فرصة مهمة لاستعادة التوازن والمنافسة بقوة على لقب دوري أبطال أفريقيا.
وتترقب جماهير الأهلي هذه المباراة لمعرفة ما إذا كان الفريق قادرًا على تجاوز أزماته الحالية وتحقيق نتيجة إيجابية خارج أرضه قبل لقاء الإياب.







