عاصفة عنصرية تهز دوري الأبطال.. تحقيق رسمي من يويفا بعد أزمة فينيسيوس وبريستياني في قمة بنفيكا وريال مدريد!

عاصفة عنصرية تهز دوري الأبطال.. تحقيق رسمي من يويفا بعد أزمة فينيسيوس وبريستياني في قمة بنفيكا وريال مدريد!
شاهد ملخص واهداف مباريات اليوم
شاهد ملخص واهداف الدوري الاسباني
جدول مواعيد ومعلقين مباريات اليوم

أصدر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بيانًا رسميًا بشأن الواقعة المثيرة للجدل التي شهدتها مواجهة بنفيكا أمام ريال مدريد في ذهاب الملحق المؤهل إلى دوري أبطال أوروبا، والتي أُقيمت يوم 17 فبراير 2026 على ملعب ملعب دا لوز.

المباراة انتهت بفوز ريال مدريد بهدف دون رد حمل توقيع فينيسيوس جونيور، لكنها تحولت إلى حديث أوروبا بعد توقفها لنحو عشر دقائق بسبب شكوى تتعلق بإهانة عنصرية مزعومة.

ماذا حدث داخل الملعب؟

الواقعة اندلعت عقب احتفال فينيسيوس بهدفه أمام جماهير الفريق البرتغالي. اللاعب البرازيلي أبلغ الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسير بتعرضه لتعليق عنصري من لاعب بنفيكا جيانلوكا بريستياني.

على الفور، فعّل الحكم البروتوكول الرسمي لمكافحة العنصرية، رافعًا يديه فوق رأسه لإيقاف المباراة وفق اللوائح المعتمدة، في خطوة نادرة تعكس خطورة الموقف.

وبحسب رواية فينيسيوس وعدد من زملائه، من بينهم كيليان مبابي وإدواردو كامافينغا، فإن اللاعب الأرجنتيني وجه له لفظًا عنصريًا تكرر عدة مرات.
في المقابل، نفى بريستياني الاتهامات بشكل قاطع، مؤكدًا أن ما حدث كان “سوء فهم” وأنه لم يصدر عنه أي سلوك تمييزي.

بيان يويفا الرسمي.. وتحقيق مفتوح

في بيانه، أكد يويفا ما يلي:

مراجعة شاملة للتقارير الرسمية وكافة تفاصيل الشكوى.

تعيين مفتش أخلاقيات وانضباط للتحقيق في الواقعة.

فتح إجراءات تأديبية حال ثبوت أي سلوك عنصري.

إعلان أي عقوبات محتملة عبر الموقع الرسمي للهيئة وفق اللوائح الداخلية.

الملف الآن قيد التحقيق، وسط ترقب إعلامي وجماهيري واسع لما ستسفر عنه الأدلة المصورة وتقارير الحكام.

العقوبات المحتملة وفق المادة 14

بحسب اللائحة التأديبية (المادة 14 الخاصة بالعنصرية والسلوك التمييزي)، فإن العقوبات قد تشمل:

على مستوى النادي:

غرامة تبدأ من 20 ألف يورو.

إغلاق جزئي للملعب.

إقامة مباريات دون جمهور.

خسارة اعتبارية 3-0 في الحالات القصوى.

الاستبعاد من البطولة.

على مستوى اللاعب:

إيقاف لا يقل عن 10 مباريات أو لفترة محددة.

غرامة مالية.

عقوبات إضافية في حال وجود ظروف مشددة.

ردود فعل نارية

فينيسيوس وصف ما حدث عبر حساباته الرسمية بأنه “سلوك جبان”، ووجّه انتقادات حادة لبروتوكول مكافحة العنصرية، معتبرًا أنه يحتاج إلى تطوير وتنفيذ أكثر صرامة.

في المقابل، شدد مسؤولو بنفيكا على رفضهم التام للعنصرية، مع التأكيد على ثقتهم في براءة لاعبهم، ما زاد من حدة الجدل داخل الأوساط الكروية الأوروبية.

ماذا بعد؟

القرار النهائي سيتوقف على نتائج التحقيق وتحليل اللقطات الرسمية.
القضية قد تمثل اختبارًا حقيقيًا لصرامة يويفا في تطبيق لوائح مكافحة التمييز، خاصة في بطولة بحجم دوري أبطال أوروبا ذات العوائد التسويقية الضخمة والجماهيرية العالمية.

الأيام المقبلة ستكون حاسمة… فإما عقوبات تاريخية، أو طي صفحة واحدة من أكثر الليالي إثارة للجدل هذا الموسم.

Scroll to Top