تتصاعد التحركات خلف الكواليس في سوق الانتقالات الأوروبية، مع ظهور مؤشرات قوية على محاولة كبرى قد تُغيّر خريطة النجوم في القارة. اسم واحد يتصدر المشهد، وحده كفيل بإشعال الجدل وفتح أبواب التكهنات على مصراعيها، وسط استعداد نادٍ إنجليزي للدخول في مغامرة بلا سقف.
تقارير متداولة تؤكد أن تشيلسي مستعد للذهاب إلى أقصى مدى ممكن من أجل حسم الصفقة، حتى لو تطلّب الأمر حلولًا غير تقليدية، من بينها عرض تبادلي ثقيل قد يضع ريال مدريد أمام اختبار حقيقي. الغموض يسيطر على المشهد، خاصة مع دخول أسماء لامعة في دائرة النقاش، وتضارب الإشارات حول ما يجري بالفعل داخل مكاتب القرار.
التفاصيل الكاملة
بحسب ما يتم تداوله في بعض المنصات الإنجليزية، يدرس تشيلسي إمكانية تقديم صفقة تبادلية يكون محورها فينيسيوس جونيور، في محاولة لتقليل القيمة المالية لأي تحرك محتمل. ويبرز اسم إنزو فرنانديز كأحد أبرز الأوراق المطروحة، خاصة في ظل علم إدارة تشيلسي بأن ريال مدريد يُقدّر اللاعب الأرجنتيني، بينما لا يُخفي إنزو رغبته القديمة في ارتداء القميص الأبيض.
وتتزامن هذه الأنباء مع تقارير أخرى تشير إلى اهتمام تشيلسي بضم آدم وارتون، وهو ما يعزز فرضية إعادة هيكلة وسط الفريق، ويفتح الباب أمام سيناريوهات معقدة تتداخل فيها أكثر من صفقة في وقت واحد.
ورغم سخونة الأجواء، فإن ريال مدريد لا يزال متمسكًا بخياره الأساسي، والمتمثل في تجديد عقد فينيسيوس. إدارة النادي تُفضّل التفاوض بهدوء خلال الأشهر المقبلة، دون الإخلال بسياسة الرواتب الصارمة، وهو ما يُعد نقطة الخلاف الأبرز في الوقت الحالي.
موقف فينيسيوس
من جانبه، يمنح فينيسيوس جونيور الأولوية المطلقة للاستمرار مع ريال مدريد. اللاعب يشعر بالاستقرار في العاصمة الإسبانية، ويرغب في مواصلة كتابة تاريخه مع النادي الذي يعتبره الأفضل في العالم. ومع ذلك، تبقى مطالبه المالية أعلى من السقف الذي يراه النادي مناسبًا، ما يفرض على الطرفين البحث عن حل وسط يُنهي حالة الشد والجذب.
داخل ريال مدريد، يسود تفاؤل حذر بشأن التوصل لاتفاق، خاصة أن الإدارة لا تُعير اهتمامًا كبيرًا لحالات الاستياء المحدودة من بعض الجماهير مؤخرًا، معتبرة أن ما يمر به اللاعب جزء طبيعي من الضغط المصاحب للنجومية.
كل الاحتمالات قائمة
في عالم كرة القدم، لا توجد خطوط حمراء دائمة. لهذا السبب، يضع ريال مدريد خططًا بديلة تحسبًا لأي تطورات مفاجئة، دون أن يعني ذلك فتح الباب أمام الرحيل. فالاستعداد لكل السيناريوهات يظل القاعدة الذهبية داخل أروقة النادي الملكي.
الأسابيع المقبلة ستكون حاسمة، وقد تحمل معها منعطفًا غير متوقع في واحد من أكثر الملفات سخونة على الساحة الأوروبية.







