بدأ المدير الفني المغربي الحسين عموتة فرض بصمته سريعًا داخل الأهلي، بعدما أطلق برنامجًا تدريبيًا مكثفًا استعدادًا للموسم الجديد، في رسالة واضحة تؤكد أن المنافسة على المراكز الأساسية ستكون مرتبطة بالجاهزية والانضباط، بعيدًا عن أي استثناءات.
ووضع عموتة ملف اللياقة البدنية على رأس أولوياته منذ اليوم الأول، حيث اعتمد نظامًا تدريبيًا يقام على فترتين يوميًا بهدف رفع المعدلات البدنية للاعبين وتجهيزهم لتحمل ضغط المباريات المحلية والقارية خلال الموسم المقبل.
وركز الجهاز الفني على تخصيص بداية ونهاية كل وحدة تدريبية للجوانب البدنية، مع إجراء قياسات مستمرة لمعدلات اللياقة والتحمل، للوصول باللاعبين إلى أعلى مستوى من الجاهزية قبل انطلاق المنافسات الرسمية.
ويشمل البرنامج الحالي اللاعبين غير الدوليين فقط، بينما حصل اللاعبون الدوليون على راحة لمدة أسبوعين عقب انتهاء مشاركاتهم مع منتخباتهم، على أن يخضعوا لاحقًا لنفس البرنامج البدني فور عودتهم إلى التدريبات.
ويؤمن عموتة بأن الحفاظ على النسق البدني طوال الموسم سيكون مفتاح المنافسة على جميع البطولات، لذلك شدد على ضرورة الالتزام الكامل بالتعليمات والانضباط داخل التدريبات، معتبرًا أن فترة الإعداد تمثل الأساس الحقيقي لنجاح الفريق.
وفي سياق آخر، عاد ملف التحكيم إلى دائرة الاهتمام مع اقتراب انطلاق الموسم الجديد، وسط استمرار الجدل حول مستقبل لجنة الحكام بعد الاعتراضات التي شهدها الموسم الماضي.
وتشير التقارير إلى وجود اتجاه داخل الاتحاد المصري لكرة القدم للإبقاء على أوسكار رويز رئيسًا للجنة الحكام، وهو ما أثار ردود فعل متباينة داخل الوسط الرياضي، في انتظار القرار الرسمي.
من جانبه، يتمسك الأهلي بضرورة إجراء تقييم شامل لمنظومة التحكيم، بعد عدد من الحالات المثيرة للجدل التي شهدها الموسم الماضي، مؤكدًا أهمية تطوير الأداء التحكيمي بما يضمن تحقيق العدالة بين جميع الأندية.
وحتى الآن، لم يصدر الاتحاد المصري لكرة القدم أي قرار رسمي بشأن مستقبل لجنة الحكام، لتظل القضية واحدة من أبرز الملفات المنتظر حسمها قبل انطلاق الموسم الجديد، في ظل ترقب كبير من الأندية والجماهير.







