غرفة ملابس برشلونة على صفيح ساخن… نجم كبير يفقد مكانته ويصطدم بزملائه بسبب قرار فليك المفاجئ!

غرفة ملابس برشلونة على صفيح ساخن… نجم كبير يفقد مكانته ويصطدم بزملائه بسبب قرار فليك المفاجئ!
شاهد ملخص واهداف مباريات اليوم
شاهد ملخص واهداف الدوري الاسباني
جدول مواعيد ومعلقين مباريات اليوم

تمر أروقة برشلونة بمرحلة غير مستقرة، رغم النتائج التي تبدو إيجابية على السطح. فخلف الكواليس، بدأت تتكشف ملامح أزمة صامتة بطلها أحد أكثر الأسماء خبرة وتأثيرًا في كرة القدم الأوروبية، بعدما وجد نفسه فجأة خارج الحسابات الأساسية في واحدة من أدق مراحل الموسم.

المدرب هانسي فليك كان قد لمح منذ بداية الصيف إلى نيته إدارة بعض الملفات بحذر، لكن ما حدث لاحقًا تجاوز كل التوقعات. لاعب اعتاد أن يكون نقطة الارتكاز الهجومية الأولى، أصبح يشاهد مباريات حاسمة من مقاعد البدلاء، بينما تغيّر شكل الخط الأمامي بالكامل.

ومع مرور الأسابيع، بدأت علامات التوتر تظهر داخل غرفة الملابس، خاصة بعد اعتماد الجهاز الفني على خيار هجومي جديد في مركز رأس الحربة، حتى في المواجهات الكبرى. هذا التحول لم يمر مرور الكرام، وخلق حالة من عدم الرضا لدى النجم المخضرم، الذي يرى أن الأرقام لا تعكس قرارات المدرب، ولا تبرر تراجع دوره بهذا الشكل.

منتصف القصة… هنا تتضح الصورة

روبرت ليفاندوفسكي يعيش واحدة من أصعب فتراته منذ سنوات. المهاجم البولندي، ورغم كونه هداف الفريق، يشعر بأن ثقله داخل المشروع تراجع بشكل غير مفهوم. علاقته مع فيران توريس اتسمت بالبرود، إذ لا يرى أن الأخير قدّم ما يكفي ليكون الخيار الأول، خصوصًا في اللحظات الحاسمة.

الأمر لم يتوقف عند هذا الحد. داخل الملعب، لم ينسجم ليفاندوفسكي أيضًا مع بعض الأسماء الأخرى، وعلى رأسها ماركوس راشفورد، الذي اتهمه بالأنانية المفرطة والسعي الدائم لسرقة الأضواء. هذا الخلاف دفع المهاجم المخضرم إلى إيصال رسالة مباشرة للمدرب، مفادها عدم رغبته في الاستمرار باللعب إلى جانبه.

الخلافات تتسع داخل برشلونة

الاحتقان امتد ليشمل لاعبين آخرين، حيث وجّه ليفاندوفسكي انتقادات واضحة لبعض العناصر الشابة بسبب الفردية وقلة اللعب الجماعي، ما زاد من حدة التوتر داخل المجموعة. حتى رونالد أراوخو، أحد قادة الدفاع، دخل في صدام مباشر مع النجم البولندي بعد اتهامات متبادلة حول المسؤولية عن تراجع النتائج.

هذه المواجهة تركت أثرًا واضحًا، إذ تشير التقارير إلى أن العلاقة بين الطرفين انقطعت تمامًا، في مشهد يعكس حجم الانقسام داخل غرفة الملابس، ويطرح علامات استفهام حول قدرة فليك على احتواء الموقف.

برشلونة يواصل المنافسة، لكن ما يحدث خلف الستار قد يكون أخطر من أي خسارة داخل الملعب. نجم بحجم ليفاندوفسكي خارج المشهد الأساسي، وغرفة ملابس تعيش حالة شد وجذب… فهل ينجح فليك في إعادة التوازن؟ أم أن الأزمة مرشحة للانفجار في وقت لا يحتمل فيه النادي أي هزات إضافية؟

الأيام القادمة وحدها ستكشف ما إذا كان هذا الملف سينتهي بهدوء… أم بقرار صادم للجميع.

Scroll to Top