انقلبت ليلة ربع نهائي دوري أبطال أوروبا رأسًا على عقب داخل برشلونة، بعد خسارته أمام أتلتيكو مدريد بثنائية نظيفة، في مباراة لم تخلُ من الجدل التحكيمي الذي فجّر غضب المدرب هانسي فليك داخل أروقة النادي الكتالوني.
لحظة قلبت كل شيء
رغم سيطرة برشلونة على مجريات اللعب، تغيّر مسار اللقاء بالكامل في لقطة واحدة، بعد طرد المدافع الشاب باو كوبارسي إثر عرقلته لجوليانو سيميوني. القرار أثار شكوك فليك، الذي أبدى عدم اقتناعه بالحالة، مؤكدًا أن التدخل لم يكن واضحًا بما يكفي لاستحقاق البطاقة الحمراء.
وبعد لحظات، استغل خوليان ألفاريز الموقف، وسجل هدف التقدم من ركلة حرة مباشرة، ليمنح أتلتيكو الأفضلية ويعقد حسابات أصحاب الأرض.
جدل تحكيمي يشعل الأجواء
تصاعد غضب فليك بشكل أكبر بعد تجاهل الحكم إستفان كوفاتش احتساب ركلة جزاء لصالح برشلونة بداعي لمسة يد داخل منطقة الجزاء، في لقطة أثارت اعتراضات واسعة.
المدرب الألماني عبّر عن استيائه من دور تقنية الفيديو، خاصة مع وجود الحكم كريستيان دينجرت، متسائلًا عن جدوى استخدامها في مثل هذه الحالات الحاسمة.
رد فعل إيجابي رغم النقص
ورغم اللعب بعشرة لاعبين، أظهر برشلونة شخصية قوية في الشوط الثاني، حيث واصل الضغط وصناعة الفرص بحثًا عن تقليص الفارق، وهو ما أشاد به فليك، مؤكدًا أن فريقه لم يستسلم حتى صافرة النهاية.
كما اعترف المدرب بأفضلية أتلتيكو في استغلال الفرص، مشيرًا إلى أن الفريق المنافس قدم أداءً منظمًا ونجح في معاقبة الأخطاء.
الإياب… اختبار الحسم
بهذه النتيجة، تتعقد مهمة برشلونة قبل مواجهة الإياب على ملعب واندا ميتروبوليتانو، حيث يحتاج الفريق إلى رد قوي وقلب الطاولة للحفاظ على آماله في التأهل.
ورغم صعوبة المهمة، شدد فليك على أن المواجهة لم تُحسم بعد، مؤكدًا أن فريقه سيقاتل حتى اللحظة الأخيرة من أجل العودة في النتيجة وإبقاء حلم دوري الأبطال حيًا.







