شهدت جماهير ريال مدريد لحظة استثنائية أعادت الحماس إلى البرنابيو بعد سلسلة من النتائج المخيبة في الدوري الإسباني. البداية كانت مفاجئة، إذ بدا أن لاعبي ألفارو أربيلوا استعادوا تركيزهم بالكامل في دوري أبطال أوروبا، لكن محور الحدث كان بلا شك النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور.
لم يقتصر تأثيره على صناعة الفرص فحسب، بل سجل هدفًا مذهلًا في الزاوية العليا للمرمى، هدف قلب كل الموازين وأذهل الجميع، مما أكسبه إشادة واسعة من رئيس النادي فلورنتينو بيريز الذي وصفه بأنه “استثنائي ويستحق التقدير بالكامل”.
التحليل الفني كشف أن فينيسيوس كان قلب جميع اللحظات الحاسمة، إذ صنع ثلاثة أهداف مباشرة وفتح الطريق لزميله كيليان مبابي لتسجيل هدفين إضافيين، مما رفع رصيده إلى 32 هدفًا هذا الموسم، مقتربًا بشكل مثير من معادلة رقم كريستيانو رونالدو في موسم 2013/2014 بدوري الأبطال.
احتفل فينيسيوس بهدفه مع زملائه وعانق المدرب أربيلوا قبل العودة سريعًا للسيطرة على وسط الملعب، ليؤكد أنه ليس مجرد صانع ألعاب، بل قوة هجومية قادرة على قلب أي مباراة لصالح ريال مدريد. الأداء المذهل للنجم البرازيلي جعل الجماهير والتحليلات الفنية كلها تتحدث عنه، مؤكدًا أنه أحد أبرز نجوم الموسم وأكثر اللاعبين تأثيرًا في الفريق الملكي.







