في خطوة مفاجئة لكنها حاسمة، أوضح هانز-ديتر فليك لمارك-أندريه تير شتيغن بشكل قاطع أنه لم يعد ضمن خططه في برشلونة. ببساطة، إذا بقي الحارس الألماني ضمن قائمة الفريق حتى نهاية الموسم، فعليه أن ينسى فكرة اللعب، حيث سيكون دوره محدودًا للغاية، مما يُهدد فرصه في المشاركة كأساسي مع المنتخب الألماني في كأس العالم 2026 بعد اعتزال مانويل نوير.
في الصيف الماضي، تحدث خوان لابورتا وديكو مع قائد برشلونة، طالبين منه الرحيل، وتعهدوا بالحفاظ على خوان غارسيا كحارس أساسي في الكامب نو. أما فويتشيك تشيزني، فقد تم إبقاؤه كحارس احتياطي بعد تجديد عقده، لتجنب تحمل راتب حارس أساسي إضافي على مقاعد البدلاء.
تير شتيغن، الذي يتقاضى 17 مليون يورو سنويًا، لم يقدم أداءً سيئًا، لكنه عانى من تراكم الإصابات على مدار الموسمين الماضيين، إضافة إلى تقدمه في العمر (33 عامًا) وبعض التوترات داخل غرفة الملابس ومع الجماهير. بعد جراحة في الظهر أبعدته عن الملاعب ومنعته من الرحيل الصيف الماضي، منح فليك تير شتيغن فرصة اللعب في كأس الملك ضد غوادالاخارا فقط لتأكيد جاهزيته، لكنه بقي على مقاعد البدلاء في مباراة الإياب ضد راسينغ سانتاندير، في مؤشر واضح على انتهاء دوره في الفريق.
مع استقرار خوان غارسيا كحارس أساسي، أصبح تير شتيغن يبحث عن تحدٍ جديد، وأشارت تقارير صحيفة “موندو ديبورتيفو” إلى أنه قريب جدًا من الانتقال إلى جيرونا على سبيل الإعارة حتى 30 يونيو. في هذا السيناريو، سيُغطي جيرونا جزءًا م







