فليك يعيد ترتيب أوراق برشلونة قبل كلاسيكو السوبر.. بيدري يحسم اختياره واسم كبير يدخل دائرة الخطر

فليك يعيد ترتيب أوراق برشلونة قبل كلاسيكو السوبر.. بيدري يحسم اختياره واسم كبير يدخل دائرة الخطر
شاهد ملخص واهداف مباريات اليوم
شاهد ملخص واهداف الدوري الاسباني
جدول مواعيد ومعلقين مباريات اليوم

بدأت ملامح مرحلة جديدة تتشكل داخل برشلونة، مع تغيّر واضح في اختيارات الجهاز الفني، وظهور قناعات مختلفة عمّا كان سائدًا في بداية الموسم. التحول لم يكن مفاجئًا فقط للجماهير، بل امتد ليشمل بعض الأسماء التي اعتادت الحضور الدائم في التشكيلة الأساسية.

خلال الأسابيع الأخيرة، لاحظ المتابعون تحسنًا ملحوظًا في أداء الفريق، خاصة في وسط الملعب، تزامن مع الاعتماد على توليفة مختلفة من اللاعبين. الانسجام بدا واضحًا، والفاعلية الهجومية ارتفعت، ما منح الفريق توازنًا افتقده في فترات سابقة.

العامل الأبرز في هذا التحول كان بيدري غونزاليس، الذي أظهر ارتياحًا كبيرًا باللعب إلى جانب فيرمين لوبيز. الثنائي قدّم مستويات لافتة في مباراتي إسبانيول وأتلتيك بلباو، حيث لعب فيرمين دورًا حاسمًا بفضل حيويته، وانطلاقاته المستمرة داخل منطقة الجزاء، وقدرته على صناعة الفارق في اللحظات الحاسمة.

في مباراة الديربي، تزامن تحسّن برشلونة بعد فترة من المعاناة مع إشراك بيدري وفيرمين معًا. اللاعب الأندلسي، فيرمين لوبيز، كان صاحب البصمة الأوضح، بعدما سجل وصنع، ليقود الفريق لحصد ثلاث نقاط ثمينة، وهو ما دفع هانز-ديتر فليك لمكافأته بالاعتماد عليه أساسيًا في نصف نهائي كأس السوبر الإسباني.

قرار فليك جاء على حساب أسماء بارزة، أبرزها ماركوس راشفورد، الذي اكتفى بالجلوس على مقاعد البدلاء، بينما فضّل المدرب الألماني استمرار اللاعب القادم من ريال بيتيس وليناريس وريكرياتيفو هويلفا سابقًا، في إشارة واضحة إلى تغيّر سلم الأولويات داخل الفريق.

الاختيار أثبت نجاحه بشكل كبير، بعدما قدم فيرمين لوبيز أداءً استثنائيًا أمام أتلتيك بلباو بقيادة إرنستو فالفيردي، حيث صنع الهدف الأول لـفيران توريس، وسجل الهدف الثاني بنفسه، ثم عاد ليصنع هدفًا آخر لـروني باردجي، ليؤكد أنه يعيش أفضل فتراته مع برشلونة.

هذا التألق فتح باب النقاش حول مستقبل بعض اللاعبين، وعلى رأسهم داني أولمو. اللاعب الذي اعتاد الظهور أساسيًا كلما كان جاهزًا، يجد نفسه الآن في موقف معقد، في ظل استقرار فليك على فيرمين لوبيز كخيار أول في مركز صانع الألعاب الهجومي.

وبحسب ما ذكرته صحيفة سبورت الإسبانية، فإن وضع داني أولمو بات حرجًا، ليس فقط على مستوى مشاركته مع برشلونة، بل أيضًا فيما يتعلق بمستقبله الدولي. الإصابات المتكررة التي لاحقته منذ انضمامه إلى كامب نو، إلى جانب المنافسة القوية في خط الوسط والهجوم، قلّصت من فرصه في الحصول على دقائق منتظمة.

غياب أولمو عن اللعب بشكل مستمر قد ينعكس سلبًا على حظوظه في التواجد مع منتخب إسبانيا في كأس العالم 2026، خاصة في ظل امتلاك المدرب لويس دي لا فوينتي عدة خيارات جاهزة في نفس المركز.

هكذا، يجد برشلونة نفسه أمام واقع جديد: لاعب شاب يفرض نفسه بالأرقام والأداء، ونجم كبير مطالب بإعادة حساباته سريعًا، في ظل مرحلة لا تعترف إلا بالجاهزية والفاعلية داخل الملعب.

Scroll to Top