تخطَّ إلى المحتوى
اخبار ريال مدريد

فينيسيوس جونيور قد يستفيد من كارلوس إسبِي أكثر من مبابي.. مفاجأة داخل ريال مدريد

photo 5744
شاهد ملخص واهداف مباريات اليوم
شاهد ملخص واهداف الدوري الاسباني
جدول مواعيد ومعلقين مباريات اليوم

هناك شيء غريب بدأ يتشكل داخل هجوم ريال مدريد، وربما لا يتعلق هذه المرة باللاعب الذي يسجل الأهداف أو بالاسم الأكثر شهرة في الخط الأمامي. لقطة واحدة في مواجهة ريال بيتيس أعادت فتح سؤال كبير حول شكل هجوم الفريق تحت قيادة جوزيه مورينيو. 👀

المثير أن الإجابة قد تكون مرتبطة بلاعب شاب لم يحصل حتى الآن على المساحة الكاملة، لكنه ترك انطباعًا قويًا كلما ظهر. وبينما تتجه الأنظار عادةً إلى فينيسيوس جونيور وكيليان مبابي، بدأ اسم كارلوس إسبِي يفرض نفسه بطريقة مختلفة تمامًا. 🔥

ريال مدريد تعرض لأول هزيمة له هذا الموسم أمام ريال بيتيس بنتيجة 1-0، في مباراة أهدر خلالها كيليان مبابي العديد من الفرص، من بينها ركلة جزاء في الدقائق الأخيرة، بينما ظهر فينيسيوس بصورة أكثر تأثيرًا في صناعة الخطورة والتحرك بالكرة.

ورغم الخسارة، كان هناك مشهد لافت في الشوط الثاني عندما دخل كارلوس إسبِي إلى أرض الملعب، ونجح المهاجم الإسباني في تسجيل هدف التعادل، لكن الحكم ألغاه بعد العودة إلى تقنية الفيديو بسبب التسلل. اللافت أن الفرصة جاءت بعد كرة من فينيسيوس جونيور إلى إسبِي.

هذه اللقطة تحديدًا تعيد طرح فكرة قد تكون مهمة بالنسبة إلى فينيسيوس نفسه، وهي أن وجود مهاجم صريح يمتلك القوة البدنية والحضور داخل منطقة الجزاء يمكن أن يمنحه مساحة أكبر للقيام بما يجيده على الجناح.

وبحسب تحليل موقع The Real Champs، فإن فينيسيوس قد يستفيد أكثر من اللعب إلى جوار إسبِي كمهاجم رقم 9، بدلًا من الاعتماد على مبابي في مركز رأس الحربة. الفكرة لا تعني أن فينيسيوس أعلن رغبته في تغيير المهاجم الأساسي، وإنما هي قراءة تكتيكية لما يمكن أن يخدم النجم البرازيلي بصورة أفضل.

إسبِي كان قد خطف الأضواء منذ بداية الموسم بعدما سجل هدف الفوز لريال مدريد أمام إسبانيول في الجولة الأولى، عقب دخوله كبديل، ليمنح فريق مورينيو انتصارًا متأخرًا بنتيجة 2-1.

ومنذ ذلك الوقت، بدأ المهاجم الإسباني الشاب يلفت الأنظار بفضل أسلوبه المختلف؛ فهو ليس مجرد لاعب يعتمد على السرعة أو التحرك خارج منطقة الجزاء، بل يمتلك حضورًا بدنيًا واضحًا وقدرة على شغل المدافعين داخل الصندوق، وهي الصفات التي افتقدها ريال مدريد في بعض فترات الموسم.

وفي المقابل، فإن فينيسيوس ظهر في مواجهة ريال بيتيس بصورة أكثر فاعلية من بعض المباريات السابقة، وكان من أكثر لاعبي ريال مدريد صناعة للخطورة، بينما وجد نفسه مطالبًا ببذل جهد كبير في حمل الكرة والتقدم بها من الجهة اليسرى.

وهنا تظهر النقطة التي تجعل وجود إسبِي مهمًا بالنسبة إلى فينيسيوس؛ فوجود مهاجم حقيقي داخل منطقة الجزاء يمكن أن يجذب المدافعين ويفتح مساحات أكبر للجناح البرازيلي، كما يمنح فينيسيوس هدفًا واضحًا للكرات العرضية والتمريرات الحاسمة.

حتى الآن، لا توجد إشارة إلى أن مورينيو اتخذ قرارًا بتغيير مركز مبابي أو منح إسبِي مكانًا أساسيًا بشكل دائم، خصوصًا أن المهاجم الفرنسي يظل أحد أكبر نجوم الفريق. لكن الأداء الذي قدمه إسبِي في ظهوره الأول أمام إسبانيول، ثم تأثيره أمام ريال بيتيس، يجعلان المنافسة أكثر إثارة.

والأهم أن إسبِي أثبت بالفعل أنه قادر على صناعة الفارق من مقاعد البدلاء، بعدما سجل هدفًا حاسمًا في بداية الموسم، قبل أن يقترب من تسجيل هدف آخر أمام بيتيس لولا قرار التسلل.

أما فينيسيوس، فقد حصل في الفترة الأخيرة على دعم واضح من مورينيو، الذي دافع عنه بعد مواجهة إسبانيول وانتقد ما وصفه بالاستهداف المتكرر للاعب البرازيلي من المنافسين.

لذلك، فإن الحديث عن رغبة فينيسيوس في رؤية إسبِي يلعب أكثر يجب التعامل معه باعتباره استنتاجًا تكتيكيًا، وليس موقفًا معلنًا من اللاعب. لكن إذا استمر إسبِي في تقديم هذا النوع من الحضور أمام المرمى، فقد يجد مورينيو نفسه أمام خيار هجومي يستحق التجربة بشكل أكبر.

وفي النهاية، قد تكون المفارقة أن المنافسة على مركز رأس الحربة لا تتعلق فقط بمن يسجل أكثر، وإنما بمن يجعل بقية نجوم ريال مدريد أكثر خطورة. وإذا كان وجود إسبِي قادرًا على منح فينيسيوس المساحات التي يحتاجها، فقد يصبح المهاجم الشاب ورقة مهمة جدًا في مشروع مورينيو خلال الفترة المقبلة. 🔥

Post Views: 85
ريال مدريد فينيسيوس جونيور كيليان مبابي

مواضيع ذات صلة