بعد الإقالة المفاجئة لتشابي ألونسو عقب خسارة السوبر الإسباني أمام برشلونة، وما صاحبها من أداء مخيب للآمال، بدأت التكهنات حول بديله تتصاعد في وسائل الإعلام. بعض المصادر أشارت إلى أن فينيسيوس جونيور سيكون سعيدًا في حال تولى دافيدي أنشيلوتي القيادة الفنية للفريق، خاصة بعد الفترة التي قضاها المدرب الشاب مع بوتافوغو والتي أظهرت إمكانياته التدريبية.
محبوب من الجميع
يحظى دافيدي بأنصار ريال مدريد بالاحترام والتقدير، حيث ارتبط اسمه بذكريات عديدة من فترة عمله مع والده كارلو أنشيلوتي داخل النادي. تميز بقدرته على التعامل مع اللاعبين بذكاء وحرصه على الجوانب التكتيكية، مع اعتماد أساليب تدريب حديثة تناسب التطورات الحالية في كرة القدم.
عند رحيله عن ريال مدريد، صرح دافيدي بأن حلمه الأكبر هو تدريب الفريق الأول يومًا ما، مؤكدًا حبه للنادي والخبرة الكبيرة التي اكتسبها من عمله مع والده، وإيمانه بقدرته على قيادة أحد أكبر الأندية في العالم رغم الضغوط الهائلة المصاحبة لهذا المنصب.
خيارات متباينة وقرار غير واضح
رغم تعيين ألفارو أربيلوا مؤقتًا، لا يزال النادي يفكر في الحل الأمثل سواء باستمرار أربيلوا حتى نهاية الموسم أو التعاقد مع مدرب ذو خبرة. قوائم المرشحين تتباين بين وسائل الإعلام، حيث تم استبعاد بعض الأسماء الأولية بسرعة، بينما يظل اسم دافيدي أنشيلوتي ضمن الخيارات الأكثر إثارة للجدل والنقاش.
السؤال يبقى مفتوحًا أمام جماهير ريال مدريد: هل سيكون دافيدي أنشيلوتي الخيار المناسب لتولي القيادة بعد رحيل تشابي ألونسو، أم يحتاج النادي إلى تجربة أكثر خبرة لضمان استقرار الفريق في المرحلة المقبلة؟







