تعقّدت مهمة برشلونة في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا بعد سلسلة قرارات تحكيمية مثيرة للجدل خلال مواجهة أتلتيكو مدريد، كان أبرزها طرد المدافع الشاب باو كوبارسي في توقيت حاسم من الشوط الأول.
لحظة التحول في اللقاء
في الدقيقة 42، انطلق جوليانو سيميوني في هجمة مرتدة، قبل أن يتعرض لعرقلة من كوبارسي أثناء انفراده بالمرمى. الحكم إستفان كوفاتش أشهر البطاقة الصفراء في البداية، قبل أن يتدخل حكم الفيديو كريستيان دينجرت لمراجعة اللقطة.
وبعد العودة إلى الشاشة، قرر الحكم إلغاء البطاقة الصفراء وإشهار البطاقة الحمراء المباشرة في الدقيقة 44، ليُكمل برشلونة المباراة بعشرة لاعبين في ضربة قوية للفريق.
هدف فوري يعاقب برشلونة
استغل أتلتيكو التفوق العددي سريعًا، حيث نفذ خوليان ألفاريز ركلة حرة مباشرة بطريقة رائعة سكنت الشباك، ليمنح فريقه التقدم قبل نهاية الشوط الأول.
هذا الهدف، إلى جانب النقص العددي، وضع برشلونة في موقف صعب، خاصة مع تأكد غياب كوبارسي عن مباراة الإياب بسبب الإيقاف.
جدل تحكيمي مستمر
لم تتوقف الاعتراضات عند واقعة الطرد، حيث طالب لاعبو برشلونة بإشهار بطاقة صفراء ثانية ضد كوكي بعد تدخل قوي، إلا أن الحكم لم يستجب، رغم احتجاجات واضحة من لاعبي الفريق.
كما شهدت المباراة لقطة مثيرة أخرى، عندما طالب برشلونة بركلة جزاء بداعي لمسة يد على أحد مدافعي أتلتيكو داخل المنطقة، لكن الحكم لم يحتسب شيئًا، ولم يتدخل حكم الفيديو لمراجعة الحالة.
تحرك مرتقب داخل برشلونة
داخل النادي الكتالوني، تتزايد القناعة بأن القرارات التحكيمية أثّرت بشكل مباشر على نتيجة المباراة، ما قد يدفع الإدارة لدراسة جميع الخيارات القانونية المتاحة خلال الفترة المقبلة.
الجدل التحكيمي يعيد فتح ملف استخدام تقنية الفيديو في المباريات الكبرى، خاصة مع تكرار الحالات المثيرة في الأدوار الإقصائية من البطولة.
مهمة معقدة في الإياب
بهذه المعطيات، يدخل برشلونة مباراة العودة تحت ضغط كبير، حيث يحتاج الفريق إلى رد قوي لتعويض الخسارة وتجاوز آثار القرارات المثيرة، في مواجهة لن تقبل أنصاف الحلول.







