في خطوة مفاجئة تعكس توجهات جديدة داخل النادي الأهلي، استقر جهاز الكرة على التراجع النهائي عن إتمام صفقة كانت مطروحة بقوة خلال الفترة الماضية، وذلك لأسباب مالية وانضباطية، وسط انقسام واضح داخل الإدارة حول جدوى التعاقد.
استبعاد صفقة وسام أبو علي رسميًا
قررت إدارة الأهلي غلق ملف التعاقد مع المهاجم وسام أبو علي، لاعب كولومبوس كرو، رغم طرح اسمه ضمن الخيارات الهجومية في الميركاتو الصيفي.
وجاء القرار بعد تقييم شامل، حيث تحفظت الإدارة على طريقة رحيل اللاعب سابقًا، إلى جانب المطالب المالية المرتفعة سواء من اللاعب أو ناديه، وهو ما لا يتماشى مع السياسة الحالية لترشيد النفقات.
ضغوط مالية تُعيد ترتيب الأولويات
الأزمة المالية لعبت دورًا حاسمًا في إبعاد الصفقة، إذ يتطلب ضم اللاعب ميزانية ضخمة تشمل راتبًا مرتفعًا وتعويضًا ماليًا كبيرًا لناديه الأمريكي، وهو ما دفع الأهلي لإعادة توجيه استثماراته نحو خيارات أكثر واقعية.
موقف غامض لـ أشرف بن شرقي
في سياق متصل، يدرس الأهلي مستقبل الجناح المغربي أشرف بن شرقي، حيث لم يتلق النادي أي عروض رسمية حتى الآن، لكن اللاعب لا يزال تحت التقييم الفني.
وتزايدت الضغوط على بن شرقي بعد تراجع مستواه مؤخرًا، خاصة عقب ظهوره الباهت في مواجهة الترجي، ما فتح الباب أمام احتمالية رحيله إذا استمر الأداء غير المقنع، خصوصًا مع راتبه المرتفع.
بدائل جاهزة لتعويض ديانج
على صعيد خط الوسط، بدأ الأهلي التحرك لتعويض الرحيل المتوقع للمالي أليو ديانج، حيث تقرر استعادة الثنائي الشاب:
أحمد خالد كباكا بعد تألقه مع زد
عمر الساعي عقب تجربته مع المصري
الإدارة ترى في هذا الثنائي مستقبل خط الوسط، ما دفعها لصرف النظر عن فكرة تجديد عقد ديانج، في ظل تذبذب مستواه مؤخرًا رغم كونه عنصرًا أساسيًا.
الخلاصة:
الأهلي لا يتحرك فقط في سوق الانتقالات، بل يعيد رسم ملامح الفريق بالكامل، بقرارات جريئة قد تصنع الفارق مستقبلًا، لكنها في الوقت نفسه تثير الكثير من الجدل داخل الشارع الكروي.







