تشهد تحضيرات النادي الأهلي لمواجهة الجيش الملكي تطورات فنية وإدارية مؤثرة، في توقيت حاسم من الموسم سواء على مستوى الدوري المصري الممتاز أو بطولة دوري أبطال أفريقيا.
إلغاء التدوير في حراسة المرمى
استقر المدير الفني الدنماركي ييس توروب على التراجع عن سياسة التدوير في مركز حراسة المرمى خلال المرحلة المقبلة، مع الاتجاه لتثبيت العناصر الأساسية، خاصة في الخط الخلفي، بحثًا عن الاستقرار الفني وزيادة التركيز في المباريات المصيرية.
وبحسب الرؤية الفنية للجهاز الفني، تقرر منح مصطفى شوبير الثقة الكاملة للمشاركة أساسيًا في المواجهات القوية، ضمن خطة واضحة لبناء انسجام دفاعي مستقر قبل الأدوار الإقصائية.
موقف إمام عاشور لم يُحسم
في المقابل، لم يُحدد الجهاز الفني القرار النهائي بشأن مشاركة إمام عاشور أمام الجيش الملكي في الجولة السادسة من دور المجموعات بدوري أبطال أفريقيا.
القرار سيتوقف على جاهزية اللاعب البدنية ومستواه في التدريبات الجماعية، بعد انتهاء فترة الإيقاف التي أبعدته مؤخرًا عن الفريق.
رسالة دعم لكامويش بعد الانتقادات
على صعيد آخر، رفض توروب التعجل في تقييم المهاجم الأنجولي يلسين كامويش، المنضم حديثًا، عقب ظهوره الأول أمام الإسماعيلي في الدوري.
المدير الفني شدد على أن اللاعب لا يزال في مرحلة استعادة الجاهزية الفنية والبدنية، ويحتاج إلى وقت كافٍ للانسجام مع نسق المباريات وضغط المنافسات المحلية والقارية.
أزمة تجديد ديانج وعرض فالنسيا
ملف التجديد لا يزال مفتوحًا مع المالي أليو ديانج، الذي ينتهي عقده بنهاية الموسم الجاري، في ظل تمسكه بخوض تجربة احتراف خارجية.
اللاعب تلقى عرضًا رسميًا من فالنسيا خلال الانتقالات الشتوية الماضية لشراء المدة المتبقية من عقده، إلا أن الجهاز الفني تمسك باستمراره حتى نهاية الموسم، خاصة أن العرض المالي لم يتجاوز 500 ألف دولار.
مقترح عودة حمدي فتحي
بالتوازي مع ذلك، طُرح داخل النادي مقترح إعادة حمدي فتحي، لاعب ، تحسبًا لرحيل ديانج حال استمرار رفضه التجديد.
المقترح لا يزال قيد الدراسة، مع انتظار جلسات حاسمة بين الجهاز الفني وإدارة الكرة لحسم الموقف النهائي خلال الأيام المقبلة.
الأهلي يدخل مرحلة مفصلية تتطلب قرارات دقيقة على مستوى التشكيل والاستثمار الفني، في ظل منافسة شرسة محليًا وقاريًا، ما يجعل الأسابيع القادمة حاسمة في رسم ملامح الموسم بالكامل.







