قرار حاسم من هانزي فليك يعصف بمسيرة خريج لا ماسيا ويقربه من الرحيل عن برشلونة
تلقى أحد أبرز خريجي أكاديمية “لا ماسيا” وصانعي الفارق في صفوف الفريق الأول صدمة فنية مدوية رسمت الكثير من علامات الاستفهام حول مستقبله داخل قلعة الكامب نو، وذلك بعدما وجه الإدارة الفنية رسالة قاطعة وصريحة تعكس تراجعه الكلي في سلم الخيارات التكتيكية للنادي خلال المنافسات الجارية. المشهد الداخلي يؤكد أن وضع اللاعب بات معقداً بشكل غير مسبوق، وسط مؤشرات متزايدة تفيد بتغير الموقف الفني تجاهه بصورة جذارية لم تكن متوقعة مع بداية الموسم.
هذا التهميش المستمر والجلوس المتكرر على دكة البدلاء لم يعد مجرد خيار تدويري مؤقت، بل أظهر بوضوح خروج هذا النجم الشاب من الأفكار الرئيسية للمدرب في المباريات الرسمية، مما يمهد الطريق لنهاية وشيكة لمسيرته مع الفريق الكتالوني. ومع توالي المباريات وتفضيل عناصر أخرى عليه حتى في أوقات التداوير، أصبحت الميركاتو الشتوي المقبل المحطة الحاسم لتحديد مصير اللاعب واستكشاف وجهته القادمة خارج النادي.

وفي هذا الصدد، بات مستقبل الظهير الأيسر الإسباني الشاب أليخاندرو بالدي، البالغ من العمر 22 عاماً، في خطر حقيقي داخل نادي برشلونة، عقب الرسالة الواضحة التي وجهها له المدرب الألماني هانزي فليك في مواجهة خيتافي الأخيرة؛ حيث بقي بالدي طوال التسعين دقيقة على مقاعد البدلاء دون مشاركة، بالرغم من إجراء فليك لتغييرات واسعة في التشكيلة وتدوير العديد من اللاعبين الأساسيين.

وتزداد وضعية بالدي تعقيداً في ظل التألق الكبير للمدافع جواو كانسيلو، إلى جانب البروز اللافت للشاب تشافي إسپارت الذي شارك أساسياً أمام خيتافي رغم عودته الحديثة من المشاركة مع منتخب إسبانيا تحت 21 عاماً، وهو ما جعل بالدي المتضرر الأكبر في خط دفاع الكتالوني. واقتصرت مشاركات الظهير الشاب هذا الموسم على 12 دقيقة فقط ضد راسينغ سانتاندير في مباراة حُسمت النتيجة فيها مبكراً، ناهيك عن استبعاده السابق من قائمة مباراة إلتشي لمنحه فرصة لإعادة التفكير في مستقبله. وعلى الرغم من فضيله البقاء في الصيف على أمل تغيير وجهة نظر المدرب، إلا أن توالي المباريات يثبت عكس ذلك، مما يجعل شهر يناير المقبل موعداً مفصلياً في تحديد مسيرة بالدي وسعيه للبحث عن تجربة جديدة.


