قرار داخلي حاسم يهز ريال مدريد بعد صدمة الكأس… اسم واحد أصبح في دائرة الخطر

قرار داخلي حاسم يهز ريال مدريد بعد صدمة الكأس… اسم واحد أصبح في دائرة الخطر
شاهد ملخص واهداف مباريات اليوم
شاهد ملخص واهداف الدوري الاسباني
جدول مواعيد ومعلقين مباريات اليوم

لم يكن خروج ريال مدريد المفاجئ من كأس ملك إسبانيا مجرد تعثر عابر، بل تحوّل إلى أزمة داخلية فجّرت نقاشات حادة في مكاتب فالديبيباس. وبينما توزعت التفسيرات بين سوء الحظ والأخطاء الجماعية، ظهر اتجاه واضح داخل الجهاز الفني يرفض تمييع المسؤوليات، ويبحث عن جوهر المشكلة بعيدًا عن العناوين السطحية.

في الساعات التالية للهزيمة، بدأ تحليل دقيق لكل تفصيلة في اللقاء، وسط قناعة متزايدة بأن بعض المراكز الحساسة لم تكن على مستوى الحدث. ومع تعمق النقاش، أصبح اسم واحد حاضرًا بقوة في تقييمات الجهاز الفني، اسم لم يعد من الممكن تجاهله بعد ما حدث على أرض الملعب.

أندريه لونين في قلب القرار

ألفارو أربيلوا كان الأكثر وضوحًا في موقفه، حيث يرى أن أندريه لونين يتحمل جزءًا مباشرًا من المسؤولية، وأن أداءه أمام ألباسيتي أكد شكوكًا كانت موجودة منذ فترة. ورغم اعتراف النادي بأن الخلل لم يكن فرديًا فقط، إلا أن المدرب يعتقد أن وجود تيبو كورتوا في حراسة المرمى كان سيغيّر مجريات اللقاء تمامًا.

بالنسبة لأربيلوا، الفارق لا يتعلق فقط بالتصديات، بل بالإحساس بالأمان والهيبة التي يمنحها الحارس لفريقه في اللحظات الصعبة، وهو عنصر يرى أنه غاب تمامًا بوجود لونين.

الهدف الثالث… لحظة الحسم

اللقطة التي حسمت موقف أربيلوا كانت الهدف الثالث لألباسيتي. في تلك الكرة، رصد المدرب خطأً مركبًا من أندريه لونين: تمركز غير صحيح، تأخر في رد الفعل، وغياب التركيز في لحظة لا تحتمل أي تهاون. الأخطر من ذلك، بحسب مقربين من الجهاز الفني، أن المحاولة افتقدت للاندفاع المطلوب من حارس مرمى ريال مدريد.

هذه اللقطة، في نظر أربيلوا، لم تكن مجرد خطأ عابر، بل انعكاس لمشكلة أعمق تتعلق بالجاهزية الذهنية والروح التنافسية في المباريات الكبرى.

كورتوا ثابت… ومستقبل لونين يتلاشى

داخل فالديبيباس، لا يوجد أي خلاف حول مكانة تيبو كورتوا كحارس أول للفريق. الأزمة الحقيقية تكمن في أن أندريه لونين، وفق رؤية أربيلوا، لم يستغل الفرص التي حصل عليها لإثبات نفسه كبديل موثوق، بل عزز الشكوك حول قدرته على تحمّل ضغط هذا القميص.

لذلك، أبلغ أربيلوا الإدارة بوضوح أن استمرار لونين لا يخدم المشروع الرياضي، معتبرًا أن بقاءه قد يعقّد خطط الفريق المستقبلية بدل أن يدعمها.

هزيمة ألباسيتي قد تكون نقطة التحول الحاسمة. فبينما يرسّخ ريال مدريد اعتماده على كورتوا كضمانة أساسية، يبدو أن وقت أندريه لونين في البرنابيو يقترب من نهايته، وقد يكون الخروج من كأس الملك بداية العد التنازلي لرحيله.

Scroll to Top