قرار صادم بعد ليلة البرنابيو.. فينيسيوس يرد على صافرات الاستهجان بخطوة مفاجئة تهز ريال مدريد!

قرار صادم بعد ليلة البرنابيو.. فينيسيوس يرد على صافرات الاستهجان بخطوة مفاجئة تهز ريال مدريد!
شاهد ملخص واهداف مباريات اليوم
شاهد ملخص واهداف الدوري الاسباني
جدول مواعيد ومعلقين مباريات اليوم

في واحدة من أكثر الليالي فوضوية في تاريخ ريال مدريد الحديث، تحوّل ملعب سانتياغو برنابيو من حصن الدعم إلى مسرح للغضب، بعدما وجّهت الجماهير سهامها بشكل مباشر نحو فينيسيوس جونيور، وبالتوازي مع فلورنتينو بيريز، باعتبارهما عنوان الأزمة التي يعيشها الفريق.

اللحظة التي دوّى فيها اسم فينيسيوس عبر مكبرات الصوت كانت صادمة بكل المقاييس. مستوى الاستهجان بلغ 83 ديسيبل، رقم غير مسبوق عند إعلان أسماء التشكيلة الأساسية، متجاوزًا حتى ما تعرض له جود بيلينغهام سابقًا. رسالة الجماهير كانت واضحة: الصبر نفد.

لكن ما لا يعرفه كثيرون أن فينيسيوس لم يكن يتوقع أن يكون الهدف الأول لهذا الغضب. اللاعب سافر إلى ألباسيتي، خاض المواجهة، ولم يتهرب من المسؤولية، في وقت غاب فيه نجوم آخرون عن المشهد دون أن يتحملوا أي تبعات. البرازيلي يرى أنه كان حاضرًا عندما احتاجه الفريق، بينما اختفى آخرون في واحدة من أصعب اللحظات.

داخل محيط ريال مدريد، تزايد شعور فينيسيوس بالظلم. فهو يعتبر نفسه من أكثر اللاعبين التزامًا، ومن العناصر التي حملت الفريق في مواعيد كبرى، وساهمت بشكل مباشر في التتويج بدوري أبطال أوروبا. ومع ذلك، وجد نفسه فجأة في قفص الاتهام وحده.

الأمر لم يتوقف عند صافرات الاستهجان. أزمة تجديد العقد زادت الوضع تعقيدًا. فينيسيوس يشعر أن النادي لم يُقدّره بالشكل الذي يليق بما قدمه، خاصة مع سعيه للحصول على معاملة مماثلة للنجوم الكبار، وعلى رأسهم كيليان مبابي. تمسك فلورنتينو بيريز بتجديد عقده، رغم اعتراضات فنية داخلية، وضع اللاعب في مواجهة غير مباشرة مع الجماهير.

ومع كل لمسة كرة، كانت صافرات البرنابيو تزيد من الضغط. مشهد مغادرته الملعب مسرعًا بعد نهاية مباراة ليفانتي دون تحية أحد عكس حجم الصدمة. اللاعب العاطفي بطبعه لم يستوعب كيف تحوّل من بطل إلى متهم في أعين المدرجات خلال فترة قصيرة.

صحيح أن تصرفاته السابقة، مثل اعتراضه العلني على استبداله أمام برشلونة، وبيانه الذي لم يعتذر فيه للمدرب، ساهمت في توتير العلاقة مع الجماهير. وصحيح أيضًا أن خلافات أقدم داخل غرفة الملابس خرجت إلى السطح، سواء بشكل علني أو خلف الكواليس. لكن من وجهة نظر فينيسيوس، ما حدث في البرنابيو تجاوز كل الخطوط.

محاولات التهدئة لم تُغيّر كثيرًا من شعوره. دفاع ألفارو أربيلوا عنه، رغم نبرته الإيجابية، فُسّر لدى اللاعب على أنه تقليل من التزامه، خاصة مع تجاهل حقيقة أنه سافر ولعب في ألباسيتي بينما فضّل آخرون الغياب. بالنسبة لفينيسيوس، الرسالة كانت موجعة: لم يعد يشعر بأنه محمي كما كان.

ريال مدريد يعيش مرحلة دقيقة، والجماهير تبحث عن مسؤول. فينيسيوس جونيور يقف الآن في قلب العاصفة، بين حب قديم وغضب حاضر، وبين نادٍ يطالبه بالمزيد، وجماهير لم تعد تنتظر الأعذار. الأيام المقبلة قد تحمل تحولًا حاسمًا… إما عودة قوية، أو قطيعة لا عودة بعدها.

Scroll to Top