قرار صادم داخل لا روخا… دي لا فوينتي يتمسك باسم مثير للجدل ويغلق الباب أمام نجم برشلونة!

قرار صادم داخل لا روخا… دي لا فوينتي يتمسك باسم مثير للجدل ويغلق الباب أمام نجم برشلونة!
شاهد ملخص واهداف مباريات اليوم
شاهد ملخص واهداف الدوري الاسباني
جدول مواعيد ومعلقين مباريات اليوم

رغم اقتراب الاستحقاقات الكبرى، لا تبدو ملامح المنتخب الإسباني في طريقها إلى تغييرات واسعة كما يتوقع البعض. داخل أروقة “لا روخا”، هناك قناعة راسخة بالاستمرار على النهج الحالي، والاعتماد على الأسماء التي صنعت الفارق في السنوات الأخيرة، دون المغامرة بهز الاستقرار الفني.

هذا التوجه المحافظ فتح الباب أمام حالة من الجدل، خاصة مع تصاعد أصوات ترى أن بعض المراكز باتت بحاجة إلى مراجعة حقيقية، في ظل تراجع مستوى أسماء كانت حتى وقت قريب خارج دائرة الشك. ورغم ذلك، يواصل الجهاز الفني التمسك بخياراته، متجاهلًا الضغوط الإعلامية والجماهيرية.

في قلب هذا الجدل، يبرز اسم دين هويسن، المدافع الذي فرض نفسه سريعًا داخل المنتخب منذ ظهوره الدولي الأول قبل أقل من عام. خطوة ضمه جاءت مبكرًا بعد إعلان رغبته في تمثيل إسبانيا، رغم ولادته في هولندا، وكانت بدايته الدولية لافتة حين واجه منتخب بلاده الأم في ربع نهائي دوري الأمم الأوروبية، في اختبار صعب تجاوزه بثبات وثقة.

تألق هويسن لم يتوقف عند المنتخب، إذ جاء موسمه القوي مع بورنموث ليقنع ريال مدريد بدفع أكثر من 60 مليون يورو لضمه. فلورنتينو بيريز رأى فيه مشروع قائد دفاعي جديد، وخليفة مستقبليًا لأساطير الخط الخلفي في سانتياغو برنابيو، وهو ما انعكس على بدايته الإيجابية مع الفريق الملكي.

لكن المشهد تغيّر في الأسابيع الأخيرة. تذبذب المستوى أعاد علامات الاستفهام حول جاهزية اللاعب، وفتح النقاش من جديد داخل الإعلام الإسباني حول أحقيته بالاستمرار أساسيًا، سواء مع ريال مدريد أو داخل المنتخب، خصوصًا مع بروز اسم آخر يقدم موسمًا استثنائيًا في الليغا.

هنا يدخل إريك غارسيا على الخط. مدافع برشلونة يعيش واحدة من أفضل فتراته، وأصبح عنصرًا لا غنى عنه في منظومة هانسي فليك، مستعيدًا مكانته الدولية بعد غياب طويل. مرونته التكتيكية وقدرته على اللعب في أكثر من مركز جعلته خيارًا مثاليًا للمنتخب، وفقًا لآراء العديد من المتابعين.

ورغم كل ذلك، تشير تقارير متطابقة إلى أن لويس دي لا فوينتي لا يملك الجرأة الكافية لإقصاء هويسن في هذه المرحلة، مفضلًا الحفاظ على استمرارية المجموعة الحالية، حتى وإن كان ذلك على حساب إدخال أسماء أكثر جاهزية في الوقت الراهن.

قرار قد يبدو هادئًا في ظاهره، لكنه مرشح لإشعال نقاش واسع كلما اقترب موعد كأس العالم 2026، خاصة إذا استمر الصراع بين الاستقرار والمستوى في قلب دفاع “لا روخا”

Scroll to Top