كشف أحمد الغندور الحكم الدولي عن كلمة السر وراء رفض الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسير، احتساب ركلة جزاء للعالمي محمد صلاح في مواجهة الأرجنتين وعدم العودة إلى تقنية الفيديو.
وقال أحمد الغندور في تصريحات اذاعية عبر أون سبورت اف ام ” بعد هدف الأرجنتين الثالث في المباراة بالدقيقة 92، اعترض لاعبو منتخب مصر، والجهاز الفني، على قرار الحكم بعدم إلغاء الهدف، والعودة لاحتساب ركلة جزاء لصالح الفراعنة، بعد عرقلة محمد صلاح، داخل منطقة الجزاء”.
وأضاف “كان هناك تعمد من جانب حكم الفار بعدم استدعاء حكم الساحة، كما لم يذهب حكم اللقاء لمتابعة اللقطة رغم اعتراضات عناصر منتخب مصر”.
وتابع “السبب الرئيسي في عدم عودة الحكم للقطة، هو أن حال تعرض محمد صلاح إلى عرقلة وتأكد الحكم منها، كان سوف يحتسب ضربة جزاء لمنتخب مصر ومن ثم إلغاء هدف الأرجنتين”.
وزاد “لقطة عرقلة محمد صلاح كانت داخل منطقة الجزاء، لذلك رفض الحكم تكرار ما حدث في هدف زيكو الأول الذي تم عدم احتسابه بحجة وجود خطأ على مروان عطية ولكن الفارق هنا هو حصول الأرجنتين على خطأ قرب منطقة جزاء منتخب مصر، في حين كان سيحصل محمد صلحا على ضربة جزاء وإلغاء لهدف الأرجنتين”.
تشهد صفوف الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، العديد من الكواليس الهامة، تحت قيادة الحسين عموتة المدير الفني، في ظل المشاورات المستمرة مع سيد عبد الحفيظ المشرف على الكرة.
وعلم مصادرنا بوجود تحركات قوية من جانب إدارة النادي الأهلي، من أجل فسخ عقد المحترف المغربي أشرف داري، مدافع الفريق حيث هناك توصية فنية لعدم عودته في الموسم الجديد رغم تجربته الناجحة مع كالمار السويدي.
وأبلغ النادي الأهلي، المدير الفني المغربي الحسين عموتة بوجود رفض تام لفكرة مشاركة أشرف داري في التدريبات الجماعية.
وحدد النادي الأهلي، موقف أشرف داري في الموسم الجديد، من خلال رفض بشدة خطوة عودته للفريق في الموسم المقبل.
ورفض النادي الأهلي كل محاولات أشرف داري بشأن العودة، حيث هناك محاولات من أجل العمل على فسخ عقده.
وتحفظ النادي الأهلي في وقت سابق على طلب أشرف داري بشأن الحصول على قيمة مستحقاته المالية كاملة، حتى نهاية عقده.
فرضت المستويات المميزة التي قدمها عدد من لاعبي الأهلي مع منتخب مصر في كأس العالم واقعًا جديدًا داخل القلعة الحمراء، بعدما ارتفعت أسهم أكثر من لاعب في سوق الانتقالات، وهو ما يضع الإدارة أمام تحدٍ كبير للحفاظ على القوام الأساسي للفريق قبل انطلاق الموسم الجديد.
وفي الوقت نفسه، بدأت الإدارة تجهيز سيناريوهات بديلة تحسبًا لأي رحيل مفاجئ خلال الأيام المقبلة.
وتدرك إدارة الأهلي أن التألق في البطولات الكبرى يفتح أبواب الاحتراف الخارجي أمام اللاعبين، لذلك بدأت التحرك مبكرًا من أجل تأمين جميع المراكز التي قد تتأثر بالعروض المنتظرة.
وكشفت مصادر مطلعة أن مصطفى شوبير تلقى خلال الفترة الأخيرة اتصالات واستفسارات من أندية في الدوري الإسباني والدوري الإنجليزي، بعد المستوى اللافت الذي ظهر به مع منتخب مصر في بطولة كأس العالم.
وأضافت المصادر أن إدارة الأهلي لا تمانع فكرة رحيل الحارس، لكنها وضعت شرطًا واضحًا يتمثل في وصول عرض مالي كبير يتناسب مع قيمة اللاعب وإمكاناته، ويرضي طموحات النادي.
وأكدت المصادر أن الأهلي لن يفرط في مصطفى شوبير إلا إذا كان العرض مناسبًا من الناحية الفنية والمالية، خاصة أن الحارس أصبح من أبرز العناصر داخل الفريق ومنتخب مصر.
وفي المقابل، بدأت إدارة الأهلي تجهيز البديل تحسبًا لأي مستجدات، حيث اقتربت من إنهاء ملف التعاقد مع محمد علاء، حارس مرمى الجونة، ليكون أحد الخيارات الأساسية إذا غادر مصطفى شوبير خلال فترة الانتقالات الصيفية.







