قرار مفاجئ يهز ملف صفقات الأهلي.. اسم أوروبي يفرض نفسه وخيارات نارية على الطاولة

قرار مفاجئ يهز ملف صفقات الأهلي.. اسم أوروبي يفرض نفسه وخيارات نارية على الطاولة
شاهد ملخص واهداف مباريات اليوم
شاهد ملخص واهداف الدوري المصري
جدول مواعيد ومعلقين مباريات اليوم

في الكواليس، يتحرك النادي الأهلي بهدوء لكن بخطوات محسوبة، وسط حالة ترقب جماهيري وملف صفقات لم يُفتح بالكامل بعد. ما يجري حاليًا لا يتعلق باسم واحد أو مركز بعينه، بل بخطة متكاملة يعاد ترتيبها من جديد، بقرارات فنية حاسمة قد تغيّر شكل الفريق في النصف الثاني من الموسم.

حتى هذه اللحظة، لا إعلان رسمي، ولا حسم نهائي، لكن المؤشرات القادمة من داخل القلعة الحمراء تؤكد أن هناك اسمًا بعينه فرض نفسه بقوة، وفتح الباب أمام سيناريوهات متعددة، بعضها معقّد، وبعضها الآخر أقرب مما يتصور كثيرون.

التفاصيل الكاملة

رشّح الدنماركي ييس توروب، المدير الفني للنادي الأهلي، مهاجمًا أفريقيًا محترفًا في أوروبا، ليكون الخيار الأول لتدعيم الخط الأمامي خلال فترة الانتقالات الشتوية. المدرب أبدى ثقة كبيرة في قدرات اللاعب، واعتبره مناسبًا لطبيعة الفريق واحتياجاته الفنية في المرحلة المقبلة.

إدارة الأهلي دخلت بالفعل في مفاوضات مع اللاعب وناديه، في محاولة للوصول إلى اتفاق مالي يرضي جميع الأطراف، مع منح الأفضلية الكاملة للاسم الذي اختاره المدير الفني. وفي الوقت ذاته، يعمل النادي على تأمين موقفه تحسبًا لأي تعثر، من خلال الإبقاء على خيار المهاجم الأجنبي الآخر آيلتسين كاوميش كحل بديل.

في سياق متصل، كانت إدارة الأهلي قد تقدمت بعرض رسمي لضم كاوميش بقيمة 1.3 مليون يورو، بينما يتمسك ناديه بالحصول على 2 مليون يورو، وهو ما تسبب في إبطاء وتيرة المفاوضات.

ملف الظهير الأيسر والدفاع

على صعيد آخر، طُرح اسم محمود بنتايك على طاولة الأهلي، بعد فسخ عقده مع الزمالك بسبب مستحقاته المالية المتأخرة. الصفقة تمثل فرصة انتقال حر دون أعباء مالية كبيرة، مع إمكانية قطع الطريق على بيراميدز، إلا أن هناك انقسامًا داخليًا حول جدوى التعاقد معه.

في المقابل، يرى قطاع داخل النادي أن يوسف بلعمري لاعب الرجاء المغربي يُعد خيارًا أفضل فنيًا، خاصة بعد التوصل لاتفاق مالي مبدئي مع اللاعب وناديه، بانتظار حسم ملف الراحلين لإتاحة مكان في القائمة.

ويُعد تعثر تسويق الثنائي جراديشار وأشرف داري أحد أبرز أسباب تأجيل الإعلان عن بعض الصفقات، حيث تسعى الإدارة للتخلص من أحدهما على الأقل لفتح الباب أمام تدعيمات جديدة.

صفقات محلية تحت التفاوض

لم يُحسم بعد ملف التعاقد مع ثلاثي البنك الأهلي وبتروجيت: أسامة فيصل، عمرو الجزار، وهادي رياض، في ظل مطالب مالية تصل إلى 150 مليون جنيه، بينما يحاول الأهلي تخفيض القيمة عبر صفقات تبادلية.

الأهلي أبدى اهتمامًا واضحًا بضم عمرو الجزار، مع محاولات لتقليل المقابل المطلوب عن 50 مليون جنيه، وطرح أسماء مثل مصطفى العش أو أحمد رضا ضمن صفقات تبادلية محتملة.

كما يتحرك النادي بقوة لضم هادي رياض مدافع بتروجيت، وسط تواصل مباشر من سيد عبد الحفيظ مع اللاعب، لتحصينه من الدخول في مفاوضات مع بيراميدز، في ظل رغبة فنية واضحة لتدعيم الخط الخلفي.

ويأتي ذلك بالتزامن مع اتجاه داخل الأهلي لرحيل أشرف داري، وعدم اقتناع الجهاز الفني بما يقدمه كل من أحمد رمضان بيكهام ومصطفى العش.

الهجوم.. أولوية قصوى

يبقى ملف الهجوم الأكثر تعقيدًا، حيث يضع ييس توروب وإدارة الأهلي أسامة فيصل كخيار محلي أول، إلا أن تمسك البنك الأهلي باستمراره يصعّب المفاوضات. لهذا السبب، كثّف الأهلي تحركاته نحو مروان عثمان مهاجم سيراميكا كليوباترا، كخيار بديل جاهز.

ويأتي ذلك في ظل عدم القناعة بما يقدمه جراديشار ومحمد شريف، إلى جانب اقتراب حمزة عبد الكريم من الانتقال إلى برشلونة، ما يفرض على الأهلي التحرك سريعًا لحسم صفقة هجومية مؤثرة.

خلاصة المشهد

الأهلي لا يعاني من نقص الخيارات، بل من تشابك الملفات. قرار واحد قد يفتح عدة أبواب مغلقة، واسم واحد قد يغيّر ترتيب الأولويات بالكامل. الأيام القليلة المقبلة ستكون حاسمة، ليس فقط في الإعلان عن الصفقات، بل في رسم ملامح الفريق لما تبقى من الموسم.

Scroll to Top