لم تمر خسارة برشلونة أمام جيرونا مرور الكرام داخل غرفة الملابس. الجهاز الفني غادر ملعب مونتيليفي بشعور واضح بالندم، بعدما أضاع الفريق فرصة حصد ثلاث نقاط كانت في المتناول، وسط قناعة بأن التفاصيل الصغيرة هي من تحسم سباق الدوري الإسباني.
المدرب هانز فليك شدد بعد اللقاء على أن الفريق لم يعد يملك رفاهية إهدار الفرص، خصوصًا في المباريات المتقاربة التي قد تُحددها لقطة واحدة.
نظام جديد لركلات الجزاء
أحد أبرز الملفات التي خضعت للمراجعة كان ملف ركلات الجزاء.
فليك حسم الجدل داخليًا وقرر اعتماد نظام واضح: طالما أن رافينيا موجود على أرض الملعب، سيكون هو المنفذ الأول دون نقاش.
القرار لم يكن عقابيًا، بل فنيًا بحتًا، استنادًا إلى سجل اللاعب البرازيلي وثباته الذهني في اللحظات الحاسمة. الجهاز الفني يرى أن تقليل هامش الخطأ في مثل هذه المواقف قد يعادل “نصف هدف” في مباريات الصدارة.
التأثير المباشر على لامين يامال
القرار ينعكس مباشرة على لامين يامال، الذي سعى في الفترة الأخيرة لتحمل مسؤولية تنفيذ ركلات الجزاء، وأهدر إحداها في مواجهة جيرونا.
ورغم الثقة الكبيرة في موهبة اللاعب الشاب وشخصيته القوية، فإن فليك فضّل وضع تسلسل هرمي واضح لتجنب أي تردد في اللحظات المصيرية.
رسالة واضحة داخل كامب نو
داخل الفريق، هناك إجماع على ضرورة تحسين الفعالية الهجومية واستغلال كل فرصة ممكنة، خاصة في ظل اشتداد المنافسة على اللقب.
المدرب الألماني يريد إزالة أي عنصر شك في القرارات الحاسمة، وتحويل ركلات الجزاء من نقطة جدل إلى مصدر ثقة ثابت.
الهدف بسيط لكنه مؤثر: لا مزيد من الفرص المهدرة… فكل ركلة قد تكون الفارق بين لقب وضياعه.







