كشف مصدر مطّلع داخل النادي الأهلي المصري عن تطورات حاسمة ضربت صفوف الفريق الأول لكرة القدم، سواء على مستوى التشكيل الأساسي أو خطط التدعيم للموسم الجديد، في توقيت بالغ الحساسية قبل استكمال مشوار دوري أبطال أفريقيا.
وأكد المصدر أن الدنماركي ياس توروب، المدير الفني للفريق، أنهى الجدل الدائر حول مركز حراسة المرمى، بعد فترة من التدوير بين محمد الشناوي ومصطفى شوبير خلال المباريات الأخيرة في الدوري ودوري الأبطال.
وأوضح أن توروب استقر على الاعتماد على مصطفى شوبير كحارس أساسي خلال المرحلة المقبلة، في ظل اقتناعه بجاهزيته الفنية وتألقه اللافت في التدريبات، إلى جانب تميّزه في اللعب بالقدم وبناء الهجمة من الخلف، وهو ما يتماشى مع فكر الجهاز الفني.
وأشار المصدر إلى أن المدرب ينوي تطبيق هذا القرار بشكل دائم عقب عودة الفريق من الجزائر، حيث يواجه الأهلي نظيره شبيبة القبائل ضمن منافسات دوري أبطال أفريقيا، بعد تعادله في الجولة الماضية أمام يانغ أفريكانز بهدف لكل فريق.
تحركات إدارية مكثفة وصفقة هجومية على رأس الأولويات
وفي سياق متصل، كشف المصدر عن تحركات مكثفة داخل إدارة الأهلي يقودها ياسين منصور، نائب رئيس مجلس الإدارة، في إطار خطة شاملة لتدعيم الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.
وأوضح أن الأهلي يستهدف التعاقد مع مصطفى محمد، مهاجم نادي نانت الفرنسي، ليكون أحد الركائز الأساسية في الخط الأمامي، مستفيدًا من خبراته الأوروبية وقدراته التهديفية داخل منطقة الجزاء.
وأضاف أن منصور أجرى اتصالات مباشرة خلال الأيام الماضية لدفع المفاوضات قدمًا، في محاولة لإقناع اللاعب بالعودة إلى الدوري المصري عبر بوابة الأهلي، ضمن مشروع رياضي يستهدف المنافسة القارية بقوة.
كما تشمل التحركات اسم إبراهيم عادل، لاعب نوردشيلاند الدنماركي، ضمن خطة موازية لتجديد الدماء الهجومية بعناصر شابة تمتلك السرعة والمرونة التكتيكية.
خطة متكاملة لإعادة تشكيل هجوم الأهلي
وبحسب المصدر، تضع إدارة الأهلي مصطفى محمد على رأس قائمة الأولويات الفنية، مع دراسة أكثر من سيناريو للتفاوض مع نادي نانت، سواء عبر شراء نهائي أو إعارة مع خيار الشراء، بما يتوافق مع السياسة المالية للنادي.
واختتم المصدر بالتأكيد على أن موقف اللاعب من العودة إلى مصر لم يُحسم بعد، في ظل رغبته في مواصلة الاحتراف الأوروبي، إلا أن مشروع الأهلي، والمشاركة الدائمة في دوري أبطال أفريقيا، وفرص التتويج بالألقاب، تمثل عوامل ضغط قوية قد تحسم القرار خلال الفترة المقبلة.







