أثار رافينيا دياز، جناح برشلونة، قلق الجهاز الطبي للنادي بعد ظهوره في الكلاسيكو وهو مصاب، متجاوزاً الحدود المسموح بها للمشاركة. تفاصيل أدائه خلال المباراة تكشف أن المخاطر كانت أكبر مما يبدو، وقد تفتح الباب أمام أزمة بدنية جديدة للنادي الكتالوني.
خاض رافينيا مباراة نهائي كأس السوبر الإسباني أمام ريال مدريد رغم إصابة في العضلة الخلفية، وتمكن من تسجيل هدفين قاد بهما برشلونة للفوز 3-2، والتتويج باللقب. إلا أن الأرقام تخفي الحقيقة: اللاعب تجاوز السقف المسموح به من قبل الجهاز الطبي، الذي كان قد نصحه بعدم المشاركة أكثر من ساعة وربع في مثل هذه المباريات، خاصة بعد غيابه السابق لمدة شهرين بسبب نفس الإصابة.
هانس فليك، المدير الفني للفريق، اضطر لسحب اللاعب قبل 7 دقائق من نهاية المباراة، في خطوة فاجأت الجماهير خاصة مع قرب تسجيله لهاتريك. ووفقاً لشبكة راديو كتالونيا، القرار جاء لمنع تفاقم الإصابة التي قد تهدد مشاركته في المباريات القادمة.
برشلونة يدرس حالياً إراحة رافينيا تماماً في مواجهة اليوم ضد راسينج سانتاندير ضمن كأس ملك إسبانيا، في محاولة لحماية أحد أهم أسلحته الهجومية وتجنب تكرار الكابوس البدني الذي جعله يغيب لشهرين كاملين سابقاً.







