لا يستطيع لامين يامال إخفاء قلقه على وضع أحد أعز أصدقائه، نيكو ويليامز، الذي يمر بظروف صعبة للغاية ويشعر بضغط كبير. ليس الأمر مقتصرًا على الانتقادات ونتائج الفريق فقط، بل يمتد إلى تزايد احتمالية غيابه عن كأس العالم 2026، ما سيكون خسارة كبيرة للمنتخب الإسباني.
على الرغم من الوقت الطويل المتبقي قبل انطلاق البطولة، إلا أن وضع ويليامز لا يبشر بالخير. فقد اختار النادي علاجًا تحفظيًا لإصابته في الفخذ التي يعاني منها منذ الموسم الماضي، وهي الإصابة التي منعته من تقديم أفضل مستوياته. غاب ويليامز عن أكثر من نصف مباريات أتلتيك بلباو، وعندما شارك لم يكن بكامل جاهزيته.
تفاقمت الأزمة بعد خروج النادي الباسكي من دوري أبطال أوروبا من الدور الأول، مع استمرار الاعتماد المحدود على الجناح الإسباني-الغاني البالغ من العمر 23 عامًا، الذي بذل النادي جهدًا كبيرًا الصيف الماضي لإبقائه وعدم انتقاله إلى برشلونة أو أي فريق آخر مستعد لدفع الشرط الجزائي في عقده.
عرض النادي على ويليامز راتبًا قياسيًا جعله الأعلى أجرًا في تاريخه، لكن هذا الاستثمار لم يثمر كما كان متوقعًا، ومع الفحص الطبي الأخير، من المرجح أن يحتاج اللاعب إلى عملية جراحية قد تبعده عن الملاعب لمدة ثلاثة أشهر على الأقل، وربما لا يعود قبل نهاية الموسم.
على الرغم من كل هذا، تولى ويليامز جونيور مسؤولية إبلاغ لامين بوضعه الحالي، وأن مشاركته في كأس العالم أصبحت أكثر تعقيدًا، وفقًا لما ذكرته صحيفة إل كوريو.
لحسن حظ اللاعب، فإن لويس دي لا فوينتي سيظل متمسكًا به، وسيبذل قصارى جهده لضمه إلى المنتخب، حتى اللحظة الأخيرة، مع الأمل أن يلتزم بنصائح الأطباء ويكون جاهزًا تمامًا لخوض البطولة.







