أثبتت التجربة صحة بعض قرارات كارلو أنشيلوتي، لكنها أبرزت أيضًا أخطاء في عدم منح بعض اللاعبين الذين أظهروا جاهزيتهم فرصة اللعب بشكل أساسي بانتظام. من بين هؤلاء، برز فران غارسيا، الذي كان من المتوقع أن يستفيد كثيرًا من وصول تشابي ألونسو إلى مقاعد البدلاء، لكنه وجد نفسه مقيدًا في دور ثانوي بسبب وجود فيرلاند ميندي، رغم قدراته وإمكاناته.
خلال كأس العالم للأندية، أظهر غارسيا إمكانيات واعدة، إلا أن وصول ألفارو كاريراس بعد أسابيع قليلة قلّص فرصه مرة أخرى، ما جعل دوره في الفريق رمزيًا أكثر من كونه فعّالًا. هذه الفرص المحدودة، بالإضافة إلى الأداء المخيب أمام سيلتا فيغو، حيث ظهر هشًا هجوميًا ودفاعيًا، وتلقى بطاقة حمراء بعد اعتراضه على حكم المباراة، زادت من الإحباط.
الموقف وصل إلى ذروته بعد تدخل تشابي ألونسو لتوبيخه على سلوكه، مما جعله أمام واقع صعب. وكما تشير وسائل الإعلام الإسبانية، سيضع فلورنتينو بيريز اللاعب البالغ من العمر 26 عامًا على قائمة الانتقالات، في خطوة قد تُنهي مسيرة غارسيا مع ريال مدريد بعد ثلاث سنوات دون إثبات نفسه بشكل حاسم.







