تسابق إدارة برشلونة الزمن لحسم عدة ملفات مهمة قبل انطلاق سوق الانتقالات الصيفية، في ظل خطة شاملة لإعادة هيكلة الفريق وتقليل فاتورة الرواتب من أجل التعاقد مع صفقات جديدة خلال الموسم المقبل.
ويعمل النادي الكتالوني على توفير سيولة مالية ومساحة داخل قائمة الرواتب، تمهيدًا للتحرك نحو أهداف كبيرة في الميركاتو، أبرزها دعم خط الدفاع والهجوم بأسماء بارزة.
وبحسب تقارير صحفية، أصبح مستقبل الحارس الألماني مارك أندريه تير شتيغن محل شك كبير داخل برشلونة، بعدما تزايدت المؤشرات حول رغبة الإدارة في إنهاء مشواره مع الفريق خلال الفترة المقبلة.
وترى إدارة برشلونة أن راتب الحارس المرتفع، والذي يقترب من 20 مليون يورو سنويًا، يمثل عبئًا كبيرًا على النادي في المرحلة الحالية، خاصة مع خطة إعادة التوازن المالي التي يقودها خوان لابورتا وديكو.
كما لعبت الأزمات التي شهدها الصيف الماضي دورًا مهمًا في توتر العلاقة بين اللاعب وإدارة النادي، بعدما رفض تير شتيغن فكرة الرحيل، وهو ما تسبب في خلافات داخلية أثارت الكثير من الجدل داخل كامب نو.
وتشير التقارير إلى أن الإدارة لم تعد مقتنعة باستمرار الحارس الألماني، خصوصًا بعد تكرار إصاباته خلال المواسم الأخيرة، إلى جانب تراجع مشاركاته بسبب مشاكله البدنية.
وكان برشلونة يأمل في استعادة أفضل نسخة من الحارس خلال فترة إعارته إلى جيرونا، لكن إصابة جديدة أبعدته عن الملاعب لفترة طويلة، ما زاد من الشكوك حول مستقبله.
وفي المقابل، يواصل خوان غارسيا فرض نفسه كأحد العناصر الأساسية في مشروع هانسي فليك، وهو ما عزز فكرة رحيل تير شتيغن بشكل نهائي خلال الصيف المقبل.
ورغم رغبة برشلونة في بيع اللاعب مقابل مبلغ مالي، فإن الإدارة لا تمانع فكرة رحيله مجانًا إذا كان ذلك سيساهم في التخلص من راتبه الضخم وتخفيف الأعباء المالية.
لكن الأزمة الأكبر تكمن في قلة العروض الأوروبية المقدمة للحارس الألماني، في ظل تراجع قيمته السوقية بسبب الإصابات المتكررة.
ووفقًا لصحيفة “بيلد” الألمانية، فإن الاهتمام الأكبر بتير شتيغن جاء من أندية الدوري السعودي، إلا أن الحارس المخضرم لا يرغب في مغادرة أوروبا في الوقت الحالي، ما يزيد من تعقيد ملف رحيله عن برشلونة.







