تتصاعد حالة الجدل داخل برشلونة بعد ظهور تقارير تتحدث عن استمرار استبعاد المدرب السابق تشافي هيرنانديز من فعاليات ومباريات أساطير النادي، في تطور أثار الكثير من التساؤلات حول طبيعة العلاقة الحالية بين الطرفين.
ووفقًا للتقارير، غاب تشافي عن آخر مباراتين لفريق أساطير برشلونة، واللتين أقيمتا في مدينتي ميامي وسيول، رغم مشاركته المنتظمة في مثل هذه الفعاليات خلال السنوات الماضية.
وتشير المعلومات إلى أن عملية اختيار قائمة أساطير برشلونة تخضع حاليًا لإشراف مقربين من إدارة النادي، وهو ما فتح الباب أمام تكهنات بشأن أسباب غياب قائد الفريق السابق عن هذه المناسبات.
ويشعر تشافي، بحسب ما تم تداوله، بحالة من الاستياء بسبب عدم تواجده في المباريات الأخيرة، خاصة أنه كان ينتظر المشاركة إلى جانب عدد من زملائه السابقين، من بينهم سيرغيو بوسكيتس، جوردي ألبا، وخافيير ماسيكرانو.
كما ذكرت التقارير أن ممثلي تشافي تلقوا إخطارًا يفيد بعدم وجود نية لإشراكه في بعض المباريات الأخيرة، وهو ما زاد من حالة الجدل حول مستقبله في الأنشطة المرتبطة بالنادي الكتالوني.
ويأتي هذا التطور بعد فترة شهدت توترًا في العلاقة بين تشافي وبعض الشخصيات المؤثرة داخل إدارة برشلونة، خاصة عقب تصريحات سابقة أدلى بها المدرب الإسباني خلال إحدى المقابلات الإعلامية.
ورغم الجدل المتواصل، تؤكد مصادر مقربة من النادي أن الوضع لا يمثل قطيعة نهائية، وأن العلاقة بين الطرفين قد تشهد انفراجة خلال الفترة المقبلة، مع استمرار الاحترام المتبادل لتاريخ تشافي الكبير داخل برشلونة.
ويبقى تشافي واحدًا من أبرز الأسماء في تاريخ برشلونة، بعدما ساهم كلاعب ومدرب في العديد من الإنجازات التي صنعت جزءًا مهمًا من هوية النادي خلال العقود الأخيرة.







