تلقى برشلونة ضربة قوية خلال فترة التوقف الدولي، بعد تأكد إصابة النجم البرازيلي رافينيا مجددًا، وغيابه المتوقع لأكثر من شهر، في وقت حساس من الموسم تحت قيادة المدرب هانز فليك.
وتأتي هذه الإصابة لتشكل صدمة كبيرة للجهاز الفني، خاصة أن رافينيا يُعد أحد الركائز الأساسية في الخط الهجومي، ليس فقط بسبب أهدافه وصناعته للفرص، بل أيضًا لدوره القيادي داخل الملعب وتأثيره المباشر على أداء الفريق.
لامين يامال يطلب عودة سريعة
بحسب التقارير، فإن النجم الشاب لامين يامال عبّر عن رغبته في رؤية زميله يعود في أسرع وقت ممكن، نظرًا للانسجام الكبير بينهما داخل الملعب، والذي افتقده الفريق في المباريات الأخيرة.
أرقام تكشف حجم الأزمة
الإحصائيات تؤكد أن غياب رافينيا كان مؤثرًا بشكل واضح، حيث خسر برشلونة عددًا كبيرًا من المباريات التي لم يشارك فيها، ما يعكس تأثيره المباشر على التوازن الهجومي للفريق.
ورغم وجود بدائل مثل ماركوس راشفورد، إلا أن الفارق الفني بينه وبين رافينيا لا يزال واضحًا داخل منظومة فليك.
غياب طويل قبل العودة المحتملة
تشير التقديرات الطبية إلى أن عودة اللاعب لن تكون قريبة، حيث من غير المتوقع أن يكون جاهزًا قبل أسابيع، مع احتمالية امتداد غيابه حتى المراحل الحاسمة من الموسم.
حتى الآن، تبدو فرص مشاركته في مواجهة الإياب أمام أتلتيكو مدريد على ملعب ميتروبوليتانو شبه مستحيلة، مع إمكانية عودته في وقت لاحق من البطولة حال تأهل الفريق.
في ظل هذه التطورات، يواجه فليك تحديًا جديدًا في إيجاد التوازن الهجومي، بينما يترقب برشلونة عودة أحد أهم عناصره في توقيت لا يحتمل أي خسائر إضافية.







