شهدت مواجهة ريال مدريد أمام أتلتيكو مدريد على ملعب سانتياغو برنابيو أحداثًا مثيرة للجدل، رغم فوز الفريق الملكي بنتيجة 3-2، في أول انتصار بالدوري على غريمه منذ عام 2022.
ورغم أهمية الفوز، تحولت الأضواء سريعًا إلى قرار الحكم خوسيه لويس مونويرا مونتيرو بطرد فيديريكو فالفيردي بعد تدخل على أليكس بايينا، في لقطة أثارت جدلًا واسعًا بسبب غياب تدخل تقنية الفيديو.
دعم رسمي يثير الجدل
بعد 48 ساعة، أيدت اللجنة الفنية للحكام قرار الطرد، مؤكدة أن التدخل يُصنف كلعب خشن مع استخدام قوة مفرطة، وأن الحكم كان محقًا في قراره بعد مراجعة اللقطات من مختلف الزوايا.
لكن الجدل تصاعد داخل أروقة ريال مدريد، حيث ترى بعض الأصوات أن اللقطة لا تستحق الطرد، خاصة مع وجود لاعبين آخرين قريبين من الكرة، ما كان قد يغير مجرى القرار.
رواية الحكم تثير الانقسام
الحكم برر قراره بأن فالفيردي تدخل من الخلف دون نية لعب الكرة، وبقوة زائدة، وهو ما تم دعمه من غرفة تقنية الفيديو التي رفضت التدخل لعدم وجود “خطأ واضح”.
ورغم قيام الحكم بشرح وجهة نظره للمدرب ألفارو أربيلوا، فإن الجهاز الفني لم يقتنع تمامًا بصحة القرار.
عقوبة مرتقبة وأزمة متصاعدة
في انتظار القرار النهائي، يواجه فالفيردي خطر الإيقاف لمباراتين، وهو ما يمثل ضربة قوية للفريق في سباقه على لقب الدوري، خاصة مع اقتراب مواجهات حاسمة.
ويزيد هذا الجدل من حدة التوتر داخل النادي، في ظل شعور واضح بأن القرارات التحكيمية قد تؤثر بشكل مباشر على مسار المنافسة هذا الموسم.







