لويس دي لا فوينتي يدق ناقوس الخطر بسبب لامين يامال… قلق متصاعد وتحذير حاسم لبرشلونة قبل فوات الأوان

لويس دي لا فوينتي يدق ناقوس الخطر بسبب لامين يامال… قلق متصاعد وتحذير حاسم لبرشلونة قبل فوات الأوان
شاهد ملخص واهداف مباريات اليوم
شاهد ملخص واهداف الدوري الاسباني
جدول مواعيد ومعلقين مباريات اليوم

تسود حالة من القلق داخل أروقة المنتخب الإسباني بشأن أحد أبرز المواهب الشابة في الكرة الأوروبية، في ظل تطورات متسارعة أثارت علامات استفهام كبيرة حول مستقبله القريب. الحديث لا يدور فقط عن مستوى فني متراجع، بل عن مجموعة من العوامل المتشابكة التي دفعت الجهاز الفني إلى دق ناقوس الخطر.

خلال الأسابيع الماضية، تصاعدت الأحاديث حول سلوك اللاعب خارج المستطيل الأخضر، وتحديدًا علاقته المتوترة مع بعض زملائه، وهو ما انعكس على الأجواء داخل المنتخب. مصادر مقربة تشير إلى أن هذه الأوضاع لم تمر مرور الكرام، بل أثارت استياءً واضحًا لدى المدرب، الذي بدأ يشعر بأن الأمور قد تخرج عن السيطرة إذا لم يتم التدخل في الوقت المناسب.

حتى منتصف المشهد، بدا أن المشكلة أعمق من مجرد تراجع عابر في الأداء. اختفاء اللاعب في مباريات حاسمة، وعدم قدرته على ترك بصمته في لحظات كان يُفترض أن يكون فيها عنصر الحسم، فتح باب التساؤلات حول مدى جاهزيته الذهنية والبدنية، خاصة مع الفارق الكبير بين ما قدمه الموسم الماضي وما يظهر به حاليًا.

التفاصيل الكاملة:

لويس دي لا فوينتي، المدير الفني للمنتخب الإسباني، يشعر بقلق حقيقي تجاه وضع لامين يامال. فإلى جانب الجدل المتعلق بسلوكه، لم يُخفِ المدرب انزعاجه من المستوى الذي يقدمه اللاعب في الأشهر الأخيرة، بعدما فشل في استعادة النسخة التي جعلته أحد أبرز نجوم الموسم الماضي ومرشحًا بقوة للجوائز الفردية.

القلق الأكبر يعود إلى الجانب البدني، حيث عانى يامال من إصابات متكررة في منطقة الفخذ، تسببت في غيابه عن عدة مباريات مهمة، ومنعته من الانضمام إلى آخر استدعاءين للمنتخب. هذه الإصابات المتواصلة أثارت مخاوف حقيقية من تحوّلها إلى مشكلة مزمنة، خاصة مع عدم حصوله على فترات راحة كافية.

لهذا السبب، طالب دي لا فوينتي إدارة برشلونة بفرض رقابة أكبر على اللاعب، سواء على مستوى حياته الشخصية أو في طريقة التعامل معه بدنيًا داخل الملعب. الرسالة كانت واضحة: لا مجال للمخاطرة. وإذا رأى هانز-ديتر فليك أن إراحته ضرورية، فعليه اتخاذ القرار دون تردد.

المنتخب الإسباني لا يستبعد حتى خيار التدخل الجراحي إذا كان ذلك سيضمن سلامة اللاعب على المدى الطويل، لأن الهدف الأهم هو تجهيزه بشكل مثالي للاستحقاقات المقبلة.

في نظر دي لا فوينتي، يامال هو حجر الأساس لمشروع إسبانيا في كأس العالم 2026، ولا يمكن التفريط فيه أو استنزافه قبل البطولة. استمرار الضغط عليه في برشلونة قد يهدد جاهزيته، وهو سيناريو لا يرغب الاتحاد الإسباني في الوصول إليه تحت أي ظرف.

Scroll to Top