قاد النجم الإسباني الشاب لامين يامال فريقه برشلونة لإغراق غواصات فياريال في بحر كامب نو، بعدما حسمت كتيبة المدرب الألماني هانز فليك المواجهة برباعية مقابل هدف، مساء السبت، ضمن منافسات الجولة السادسة والعشرين من الدوري الإسباني.
يامال يوقّع على الهاتريك ويقود العرض الكتالوني
تكفّل لامين يامال بتسجيل ثلاثة أرباع أهداف برشلونة في ليلة استثنائية، بعدما وقّع على “هاتريك” رائع أكد به مكانته كأحد أبرز المواهب الصاعدة في أوروبا.
وافتتح يامال التسجيل في الدقيقة 28 بعد انفراد صريح بالحارس، مستفيدًا من تمريرة متقنة من فيرمين لوبيز. ولم ينتظر طويلًا ليعود ويطرق شباك فياريال مجددًا في الدقيقة 37، إثر أسيست جديد من فيرمين، لينتهي الشوط الأول بتقدم كتالوني مستحق بهدفين دون رد.
ردة فعل فياريال ومحاولة العودة
مع انطلاق الشوط الثاني، دخل فياريال بوجه أكثر صرامة ونجح في تقليص الفارق عبر السنغالي بابا جوييه بعد تمريرة من مورينو، ليعيد الأمل للفريق الضيف. وكاد فياريال أن يدرك التعادل مستغلًا خطأ في خروج الحارس خوان جارسيا من مرماه، إلا أن الكرة ضلت طريقها نحو الشباك الخالية، لتضيع أخطر فرص العودة.
لمسة بيدري تحسم الأمور
دفع فليك بالنجم بيدري بدلًا من داني أولمو، فكان التغيير حاسمًا. إذ صنع بيدري الهدف الثالث بتمريرة ساحرة أنهاها يامال ببراعة داخل الشباك في الدقيقة 69، مكمّلًا ثلاثيته التاريخية، قبل أن يغادر الملعب ويدخل بدلًا منه روني باردغجي.
ليفاندوفسكي يختتم الرباعية
وفي الوقت بدل الضائع، وضع المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي بصمته على اللقاء بتسجيل الهدف الرابع، بعد تمريرة حاسمة من الفرنسي جول كوندي، ليؤكد التفوق الكتالوني ويغلق المباراة عمليًا.
صدارة مستحقة ورسالة واضحة للمنافسين
بهذا الفوز، رفع برشلونة رصيده إلى 64 نقطة في صدارة جدول الترتيب، متقدمًا بفارق أربع نقاط عن الوصيف ريال مدريد، الذي ينتظر مواجهته في الجولة ذاتها أمام خيتافي.
ووفقًا لصحيفة إل ناسيونال، فقد أشاد هانز فليك بشكل غير مسبوق بثنائي الفريق لامين يامال وبيدري، مؤكدًا أن الأداء الذي قدّماه يمنح برشلونة الثقة الكاملة قبل مواجهة أتلتيكو مدريد في الكأس.
ويرى المدرب الألماني أن العودة أمام أتلتيكو بعد الخسارة في مباراة الذهاب برباعية نظيفة تبقى ممكنة، شرط استمرار هذا الثنائي في نفس المستوى، خاصة مع التأثير الحاسم ليامال أمام المرمى، وتحكم بيدري المذهل في إيقاع اللعب وصناعته للفارق في اللحظات الحاسمة.
ليلة أكدت أن برشلونة لا يعتمد فقط على الأسماء الكبيرة، بل على جيل جديد يكتب فصولًا جديدة من الطموح في سباق الليغا والمنافسات القارية.







