ماذا حدث لرونالدو بعد فوز مودريتش بالكرة الذهبية 2018؟ بن عطية يروي التفاصيل
لم يكن تتويج لوكا مودريتش بالكرة الذهبية لعام 2018 مجرد لحظة تاريخية أنهت هيمنة كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي على الجائزة، بل حمل أيضًا مشاعر صعبة لأحد أبرز نجوم كرة القدم في ذلك الوقت. وبعد سنوات، عاد اسم النجم البرتغالي إلى الواجهة من خلال رواية نقلها عنه زميله السابق في يوفنتوس.

المفاجأة في القصة أن الحديث لا يتعلق بأداء رونالدو داخل الملعب، بل برد فعله بعدما ذهبت الجائزة إلى لاعب آخر، رغم الموسم المميز الذي قدمه. فما الذي كشفه المدافع المغربي السابق مهدي بن عطية عن تلك الفترة؟
بحسب التصريح المتداول والمنسوب إلى مهدي بن عطية، فإن كريستيانو رونالدو شعر بحزن وتأثر شديدين بعدما فاز لوكا مودريتش بالكرة الذهبية لعام 2018، في الوقت الذي كان فيه النجم البرتغالي يطمح بشدة إلى إضافة جائزة جديدة إلى سجله الفردي.

وأوضح بن عطية أن رونالدو كان قد قدم موسمًا رائعًا مع ريال مدريد، تُوّج خلاله بلقب دوري أبطال أوروبا، قبل أن ينتقل إلى يوفنتوس في صيف عام 2018. لكن النتيجة النهائية للجائزة جاءت على عكس ما كان يتمناه، بعدما اختارت مجلة «فرانس فوتبول» مودريتش للفوز بالكرة الذهبية.
وأضافت الرواية المنقولة عن بن عطية أن رونالدو لم يتقبل النتيجة بسهولة، وكان متأثرًا للغاية بسبب عدم فوزه بالجائزة، في ظل رغبته الكبيرة في مواصلة حصد الجوائز الفردية. ومع ذلك، ينبغي التعامل مع تفاصيل رد فعله بوصفها رواية منسوبة إلى بن عطية، لا تأكيدًا مستقلًا لكل ما دار في تلك الفترة.

وكان مودريتش قد فاز بالكرة الذهبية في ديسمبر 2018، بعدما ساهم في تتويج ريال مدريد بدوري أبطال أوروبا للمرة الثالثة تواليًا، وقاد منتخب كرواتيا إلى نهائي كأس العالم في روسيا. وحل رونالدو في المركز الثاني، بينما أنهى ميسي التصويت في المركز الخامس.

وبذلك، شكّل تتويج مودريتش محطة فارقة في تاريخ الجائزة، إذ أصبح أول لاعب منذ كاكا عام 2007 يفوز بها بعيدًا عن رونالدو وميسي، لينهي ثنائية سيطرت على الكرة الذهبية لأكثر من عقد من الزمن.
