كيليان مبابي يقود ريال مدريد للفوز على ريال سوسيداد بنتيجة 4-1 في الدوري الإسباني، بعدما سجل ثلاثية تاريخية في ليلة تألق جديدة داخل سانتياجو برنابيو.
كانت ليلة مختلفة تمامًا في سانتياجو برنابيو، بعدما تحولت المباراة من مواجهة تحمل الكثير من علامات الاستفهام إلى عرض هجومي كبير، لكن أحد نجوم ريال مدريد كان يستعد لكتابة الفصل الأبرز في المشهد.
ومع مرور الدقائق، بدأ لاعب واحد في فرض نفسه على المباراة بطريقة جعلت جماهير ريال مدريد تعيش ليلة استثنائية، قبل أن ينتهي كل شيء بنتيجة كبيرة ورسالة قوية من الفريق الملكي في أول ظهور له على ملعبه هذا الموسم.

حقق ريال مدريد فوزًا كبيرًا على ريال سوسيداد بنتيجة 4-1، في أول مباراة للفريق الملكي على ملعب سانتياجو برنابيو هذا الموسم، ليواصل انطلاقته المثالية في الدوري الإسباني تحت قيادة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو.
وكان كيليان مبابي هو البطل الأول للسهرة، بعدما سجل ثلاثية قادت ريال مدريد إلى الفوز، بينما أضاف فينيسيوس جونيور الهدف الثالث للفريق في الشوط الثاني.
المباراة لم تكن سهلة في بدايتها، إذ عانى ريال مدريد من بعض المشكلات خلال الشوط الأول، قبل أن يتمكن مبابي من افتتاح التسجيل في الدقيقة 39 بعد تمريرة رائعة من فيديريكو فالفيردي، حيث سيطر المهاجم الفرنسي على الكرة قبل أن يطلق تسديدة قوية سكنت شباك أليكس ريميرو.
لكن ريال سوسيداد نجح في العودة إلى المباراة قبل نهاية الشوط الأول، بعدما سجل لوكا سوتشيتش هدف التعادل، لينتهي النصف الأول من المواجهة وسط حالة من القلق في مدرجات البرنابيو.
وفي الشوط الثاني، ظهر ريال مدريد بصورة مختلفة تمامًا، ورفع الفريق من سرعته وضغطه الهجومي، ليعود مبابي ويسجل هدفه الثاني في الدقيقة 60، ويعيد التقدم لأصحاب الأرض.
وبعد دقائق قليلة، جاء الدور على فينيسيوس جونيور لإضافة الهدف الثالث، قبل أن يعود مبابي في الدقيقة 80 ويكمل ثلاثيته بطريقة رائعة، بعدما وضع الكرة من فوق الحارس في لقطة حسمت المباراة بصورة نهائية.
ولم تكن ثلاثية مبابي مجرد أرقام في مباراة كبيرة، إذ وصل المهاجم الفرنسي بعد هدفه الثاني إلى 100 مساهمة تهديفية مباشرة مع ريال مدريد، قبل أن يرفع رصيده إلى 89 هدفًا و12 تمريرة حاسمة في 105 مباريات مع النادي، بإجمالي 101 مساهمة تهديفية.
كما حملت المباراة أهمية خاصة للمدرب جوزيه مورينيو، الذي عاد إلى قيادة ريال مدريد في مباراة رسمية على ملعب سانتياجو برنابيو بعد أكثر من 13 عامًا من آخر مباراة بيتية له مع الفريق.
وبهذا الانتصار، بعث ريال مدريد رسالة قوية في بداية الموسم، بينما واصل مبابي إثبات قدرته على صناعة الفارق في أكبر المباريات، بعدما خطف الأضواء بثلاثية جديدة وأشعل مدرجات البرنابيو في ليلة لا تُنسى.







