وفي ظهوره الرسمي الأول عقب مشاركته الأخيرة مع المنتخب الأرجنتيني في نهائي كأس العالم 2026، قدم ميسي أداءً استثنائياً نجح من خلاله في إعادة ثقة الجماهير، يقود تشكيلة المدرب غييرمو أويوس لتسجيل انطلاقة قوية في البطولة الإقليمية المعترف بها.
وافتتح الأسطورة الأرجنتينية شريط الأهداف في الدقيقة 11 من عمر الشوط الأول بعدما استغل تمريرة متقنة من زميله رودريغو دي باول، ليضع الكرة بهدوء داخل الشباك المعلنة عن تقدم إنتر ميامي مبكراً بالنتيجة.
ورغم محاولات الفريق المكسيكي العودة في اللقاء وتقليص الفارق لإعادة المباراة إلى نقطة الصفر، عاد ميسي مجدداً في الشوط الثاني ليمارس هوايته التهديفية، حيث أضاف الهدف الثاني له والثالث لفريقه ليوسع الفارق إلى 3-1، قبل أن تنتهي المواجهة بفوز إنتر ميامي بأربعة أهداف مقابل هدفين.
رقم قياسي جديد في تاريخ كأس الدوريات
وبهذا الثنائية المدهشة، رفع ميسي رصيده التهديفي إلى 14 هدفاً في تاريخ مشاركاته ببطولة كأس الدوريات، لينفرد بصدارة الهدافين التاريخيين للبطولة وبفارق مريح عن أقرب ملاحقيه.
وكان النجم الأرجنتيني قد دخل المواجهة وهو يتشارك صدارة الهدافين برصيد 12 هدفاً، قبل أن يكسر الرقم القياسي في افتتاحية مواجهات نسخة 2026، مؤكداً قيمته التهديفية الكبيرة وتأثيره المباشر على نتائج فريقه في البطولة.
جاهزية بدنية وتأثير تكتيكي في تشكيلة أويوس
وأظهرت المباراة الجاهزية البدنية والفنية العالية للبرغوث الأرجنتيني، حيث استعاد مستواه المعهود بعد فترة من الإجهاد الكروي، مستفيداً من الانسجام الواضح مع عناصر خط الوسط والتمريرات الحاسمة التي توفرت له خلال أطوار اللقاء.
استمرار الأرقام القياسية: يواصل ليونيل ميسي تعزيز أرقامه الفردية في الملاعب الأمريكية، مكرساً اسمه كأحد أبرز المؤثرين في تاريخ بطولة كأس الدوريات وسجلاتها التهديفية منذ انطلاقها.
وتأتي هذه الانطلاقة القوية لتمنح إنتر ميامي دفعة معنوية هامة في بداية مشواره القاري، وسط تطلع الجماهير لمواصلة العروض القوية والمنافسة على لقب البطولة لهذا الموسم.







