الوضع أصبح متوترًا داخل برشلونة بشأن لاعب الوسط الإسباني الشاب غافي، أحد أبرز ركائز مشروع النادي المستقبلي. إصابة ركبة مفاجئة جعلت مشاركته الأساسية تحت إشراف هانسي فليك محل شك، وهو ما يفتح الباب أمام سيناريوهات غير متوقعة لمستقبله هذا الموسم.
حتى الآن، لا يرى فليك غافي جاهزًا للمنافسة على أعلى المستويات، بينما الجهاز الفني يؤكد حاجته إلى وقت إضافي لاستعادة لياقته البدنية والتكتيكية. المخاوف تتزايد داخل برشلونة: غافي يريد اللعب والمنافسة، ولكن استمرار عدم الاعتماد عليه قد يدفع النادي لإعادة تقييم موقفه.
في هذه الأثناء، يراقب لويس إنريكي الوضع عن كثب. مدرب باريس سان جيرمان يرى في غافي لاعبًا قادرًا على قيادة مشروع الفريق الجديد، ويعتبره مناسبًا تمامًا لفريق شبابي وحماسي قادر على المنافسة. إدارة باريس بدأت بالفعل خطواتها لاستكشاف إمكانية ضم اللاعب إذا لم يحصل على فرص كافية في كامب نو.
بالنسبة لبرشلونة، كل الاحتمالات واردة. رغم أن غافي خريج لاماسيا ومحبوب الجماهير، إلا أن عدم مشاركته بانتظام قد يفتح المجال أمام عرض مغرٍ، يجمع بين رغبة اللاعب واحتياجات النادي المالية. مستقبل غافي، الذي كان يبدو مضمونًا قبل أشهر قليلة، أصبح اليوم مفتوحًا على كل الاحتمالات.







