كشفت صحيفة موندو ديبورتيفو عن كواليس القرار المفاجئ الذي اتخذه هانز فليك، مدرب برشلونة، خلال مواجهة أتلتيكو مدريد، والتي انتهت بفوز الفريق الكتالوني بنتيجة 2-1، ليبتعد في صدارة الدوري الإسباني بفارق 7 نقاط عن ريال مدريد.
وفاجأ فليك الجميع بالدفع بالنجم داني أولمو في مركز المهاجم الوهمي لأول مرة هذا الموسم، مع الإبقاء على الثنائي روبرت ليفاندوفسكي وفيران توريس على مقاعد البدلاء.
خطة مدروسة منذ أسابيع
بحسب التقرير، فإن قرار فليك لم يكن مفاجئًا داخل النادي، بل كان جزءًا من خطة فنية عمل عليها المدرب الألماني منذ عدة أسابيع. وكان يفكر في تنفيذها قبل مواجهة نيوكاسل يونايتد في دوري أبطال أوروبا، لكنه فضّل تأجيلها إلى ما بعد فترة التوقف الدولي.
الهدف الرئيسي من هذه الخطوة كان منح ليفاندوفسكي وفيران توريس راحة إضافية، من أجل تجهيزهما بدنيًا وذهنيًا للفترة الحاسمة من الموسم، خاصة مع ضغط المباريات واقتراب المواجهات الكبرى محليًا وأوروبيًا.
أولمو لم يُفاجأ بقرار فليك
اللافت أن أولمو لم يتفاجأ بتغيير مركزه، بعدما تدرب أكثر من مرة خلال الأسابيع الماضية على اللعب كرأس حربة. فليك كان يرى أن اللاعب يمتلك القدرة على التحرك بين الخطوط وخلق المساحات، وهو ما جعله الخيار المثالي لهذا الدور أمام أتلتيكو.
كما أن هذا المركز ليس جديدًا تمامًا على أولمو، إذ بدأ مسيرته في أكاديمية برشلونة بين عامي 2008 و2011 كمهاجم صريح، وكان يسجل الأهداف باستمرار، قبل أن يتم تحويله لاحقًا إلى الجناح الأيمن.
ومنذ ذلك الحين، لعب أولمو في عدة مراكز هجومية مع دينامو زغرب ولايبزيغ، ما جعله أحد أكثر اللاعبين تنوعًا في تشكيلة برشلونة الحالية.
قرار فليك منح الفريق مرونة هجومية أكبر أمام أتلتيكو، وقد يكون بداية لتحول كبير في شكل هجوم برشلونة خلال المباريات المقبلة، خاصة إذا استمر أولمو في تقديم الأداء الذي ينتظره المدرب الألماني.







