بدأت إدارة الكرة في النادي الأهلي التحرك مبكرًا لإعادة ترتيب أوراق الفريق الأول لكرة القدم، في إطار خطة شاملة لتصحيح المسار قبل انطلاق الموسم الجديد، وسط ضغوط جماهيرية بعد تراجع النتائج محليًا وقاريًا.
وكشفت مصادر إعلامية أن الأهلي حسم موقفه من تدعيم الخط الأمامي بصفقتين من العيار الثقيل خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، في خطوة تستهدف علاج الأزمة الهجومية التي يعاني منها الفريق مؤخرًا، خاصة في مركز رأس الحربة.
في المقابل، اتخذت الإدارة قرارًا حاسمًا بفتح باب الرحيل أمام أي لاعب يتلقى عرضًا مناسبًا، مع منح الحرية الكاملة لأي عنصر لا يرغب في الاستمرار داخل القلعة الحمراء، ضمن سياسة إحلال وتجديد تهدف لرفع الكفاءة الفنية.
وتأتي هذه التحركات في ظل معاناة واضحة على المستوى التهديفي منذ رحيل المهاجم وسام أبو علي، وهو ما دفع الجهاز الفني للتركيز بشكل كبير على ضم عناصر هجومية قادرة على صناعة الفارق سريعًا.
على صعيد آخر، حسمت إدارة الأهلي موقفها من المدير الفني الدنماركي ييس توروب، حيث تقرر استمراره حتى نهاية الموسم الجاري، رغم تزايد المطالب الجماهيرية برحيله عقب تراجع النتائج.
وجاء قرار الإبقاء على توروب لتفادي دفع الشرط الجزائي في عقده، خاصة في ظل الضغوط المالية، إلى جانب رغبة الإدارة في الحفاظ على الاستقرار الفني خلال المرحلة الحاسمة من الموسم.
ويعيش الأهلي فترة صعبة في سباق الدوري، بعد اتساع الفارق مع المتصدر إلى 5 نقاط، عقب التعادل الأخير، ما زاد من تعقيد مهمة الفريق في المنافسة على اللقب.
كما ودّع الفريق عدة بطولات هذا الموسم، وهو ما زاد من حدة الانتقادات الموجهة للجهاز الفني، في ظل تراجع الأداء وعدم استغلال قدرات اللاعبين بالشكل المطلوب.
ويستعد الأهلي لخوض مواجهة قوية أمام سموحة في الجولة المقبلة من الدوري، في لقاء لا يقبل نزيف نقاط جديد، إذا ما أراد الفريق الإبقاء على آماله في المنافسة حتى اللحظات الأخيرة.






