مورينيو يتمسك بترينت ألكسندر أرنولد.. وقرار حاسم بشأن مستقبله
حسم نادي ريال مدريد موقفه من مستقبل النجم الإنجليزي ترينت ألكسندر أرنولد، بعدما تزايدت التكهنات حول إمكانية رحيله خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، بسبب ابتعاده عن المشاركة بانتظام وفقدانه مكانه الأساسي في حسابات المدرب جوزيه مورينيو.

ورغم الصعوبات التي يواجهها الظهير الإنجليزي منذ بداية الموسم، فإن إدارة النادي الملكي لا تبدو مستعدة للتخلي عنه في منتصف الموسم، حيث تشير التقارير إلى وجود قرار واضح بالإبقاء عليه حتى نهاية الموسم على الأقل، ومنحه فرصة جديدة لاستعادة مكانه داخل الفريق.
وبحسب ما نشره موقع «مدريد يونيفرسال»، نقلاً عن الصحفي خورخي بيكون، فإن ريال مدريد لا ينوي الموافقة على رحيل ترينت خلال يناير 2027، رغم الاهتمام المتزايد بمستقبله وإمكانية عودته إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، وتحديداً إلى ناديه السابق ليفربول.
وتعقد موقف اللاعب الإنجليزي بعد تراجع ترتيبه في حسابات مورينيو بمركز الظهير الأيمن، إذ أصبح خلف فيديريكو فالفيردي ودينزل دومفريس، اللذين حصلا على أفضلية في اختيارات المدرب البرتغالي خلال المباريات الأخيرة، بفضل قدراتهما البدنية والدفاعية.

وتكشف أرقام ترينت عن حجم معاناته هذا الموسم، بعدما بدأ أربع مباريات فقط من أصل أول 13 مباراة لريال مدريد في مختلف المسابقات، وهو ما يقل كثيراً عن حجم المشاركة التي كان يتطلع إليها عقب انتقاله إلى النادي الملكي قادماً من ليفربول.
ورغم ذلك، لا يرغب اللاعب في الاستسلام مبكراً، إذ تشير التقارير إلى تمسكه بالبقاء داخل ريال مدريد ومحاولة إقناع مورينيو بأحقيته في الحصول على دور أكبر، مستنداً إلى قدراته المميزة في التمرير وصناعة الفرص وإرسال العرضيات من الجبهة اليمنى.
ويؤمن الجهاز الفني، بحسب التقرير، بأن ترينت لا يزال يمتلك إمكانات يمكن الاستفادة منها، خاصة في المباريات التي يواجه فيها ريال مدريد منافسين يعتمدون على التكتل الدفاعي، حيث يستطيع اللاعب استخدام دقة تمريراته وقدرته على صناعة اللعب لفتح المساحات أمام زملائه.
ومن المنتظر أن تتضح ملامح مستقبل الظهير الإنجليزي بصورة أكبر خلال الأشهر المقبلة، إذ يشير التقرير إلى أن ريال مدريد لن يعيد تقييم موقفه قبل صيف 2027، ما يعني أن اللاعب سيحصل على فرصة جديدة لإثبات نفسه ومحاولة تغيير وضعه داخل الفريق.
وبذلك، يبدو أن حلم العودة السريعة إلى الدوري الإنجليزي سيصطدم بقرار ريال مدريد، الذي لا يريد التفريط في ترينت خلال منتصف الموسم، بينما يبقى التحدي الأكبر أمام اللاعب هو استعادة ثقة مورينيو وتحويل قدراته الفنية إلى مشاركات منتظمة مع الفريق الملكي.
