تخطَّ إلى المحتوى
اخبار ريال مدريد

مورينيو يحسمها قبل ريال مدريد وإنتر: الأداء الجيد لا يكفيني وهذه رسالتي للاعبين

mycollages 2026 09 7
شاهد ملخص واهداف مباريات اليوم
شاهد ملخص واهداف الدوري الاسباني
جدول مواعيد ومعلقين مباريات اليوم

لم يترك جوزيه مورينيو مجالًا كبيرًا للتأويل قبل المواجهة المنتظرة، بعدما اختار المدرب البرتغالي أن يضع هدفًا واحدًا أمام ريال مدريد دون الالتفات إلى أي حسابات أخرى. كلمات قليلة قالها مورينيو، لكنها حملت رسالة واضحة إلى لاعبيه قبل واحدة من أهم مباريات الفريق في هذه المرحلة من دوري أبطال أوروبا.

ورغم أن الحديث عن الأداء الجيد عادة ما يكون حاضرًا بقوة في المؤتمرات الصحفية، فإن مدرب ريال مدريد اتخذ موقفًا مختلفًا هذه المرة، مستشهدًا بما حدث أمام ريال بيتيس، عندما قدم فريقه أداءً جيدًا من وجهة نظره لكنه خرج من المباراة دون النتيجة التي كان يريدها.

وقال جوزيه مورينيو قبل مواجهة ريال مدريد أمام إنتر ميلان: «أريد الفوز غدًا! يمكنني أن أقول إنني أريد أن نلعب جيدًا، لكننا لعبنا جيدًا ضد بيتيس وخسرنا. أريد الفوز».

وأوضح المدرب البرتغالي أنه لا يريد التفكير في المباريات السبع التالية أو الدخول في حسابات مبكرة، مؤكدًا أن تركيزه ينصب بالكامل على مواجهة إنتر ميلان، خصوصًا أن ريال مدريد يخوض مرحلة تتكون من ثماني مباريات بهدف التأهل.

وأضاف مورينيو: «أريد الفوز قبل أي شيء، قد أقول إنني أريد تقديم أداء جيد، لكنني لا أريد أن أقدم أداءً جيدًا كما حدث أمام بيتيس ثم أخسر، لذا أريد الفوز، خصوصًا أننا في مرحلة من ثماني مباريات بهدف التأهل».

وتابع مدرب ريال مدريد: «أعتقد أننا سنحقق ذلك، لكنني أريد التركيز على هذه المباراة فقط دون التفكير في المباريات السبع اللاحقة. أريد الفوز غدًا قبل أي شيء».

وتأتي تصريحات مورينيو متوافقة مع فلسفته التي أكدها مؤخرًا في حديثه مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، حيث شدد على أن المباراة المقبلة هي دائمًا الأكثر أهمية بالنسبة له، وأن طموحه لا يتغير سواء حقق الفوز في المباراة السابقة أو تعرض للخسارة.

ولم يتوقف مورينيو عند الحديث عن النتيجة، بل حرص أيضًا على طمأنة جماهير ريال مدريد بشأن الحالة النفسية للاعبين، مؤكدًا أنه شاهد المجموعة في حالة جيدة بعد الفترة الماضية.

وقال: «لقد رأيت اللاعبين متعافين تمامًا وفي حالة طبيعية تمامًا. لقد رأيتهم مقتنعين بأننا نلعب جيدًا، وأن من غير الطبيعي ألا نسجل… سنلعب ونتنافس».

وتكشف هذه الكلمات عن رغبة مورينيو في الحفاظ على ثقة لاعبيه، خصوصًا أنه يرى أن الأداء الذي يقدمه الفريق لا يعكس دائمًا النتائج التي يحصل عليها. وفي الوقت نفسه، لا يريد المدرب البرتغالي أن يتحول الحديث عن الأداء إلى مبرر لعدم تحقيق الانتصارات، وهو ما ظهر بوضوح في حديثه عن مواجهة بيتيس.

ويحمل لقاء إنتر ميلان أهمية خاصة بالنسبة لمورينيو أيضًا، نظرًا إلى العلاقة التاريخية التي تجمعه بالنادي الإيطالي، الذي قاده إلى التتويج بدوري أبطال أوروبا في موسم 2009-2010، قبل أن يعود الآن إلى قيادة ريال مدريد في نسخة جديدة من البطولة القارية.

وتطرق مورينيو كذلك إلى ذكرياته في ملعب سانتياجو برنابيو، في إشارة إلى أن تجربته مع ريال مدريد حملت لحظات تاريخية وأخرى مؤلمة، قائلًا: «لقد فزت بدوري أبطال أوروبا في هذا الملعب، لكنني خسرت أيضًا نصف نهائي هنا. في سانتياجو برنابيو عشت لحظات صعود وهبوط».

ويبدو أن مورينيو يدخل المواجهة بعقلية واضحة: لا يريد البحث عن أعذار، ولا يريد الاكتفاء بأداء جيد، بل يبحث عن الفوز. وهي العقلية التي تحدث عنها منذ عودته إلى ريال مدريد، بعدما أكد أن الهدف الطبيعي للنادي هو الفوز، وأن النجاح في النهاية يُقاس بالنتائج والبطولات.

وبذلك، حمل المؤتمر الصحفي لمورينيو رسالة مباشرة قبل مواجهة إنتر ميلان: الأداء وحده لم يعد كافيًا، والمطلوب هو الانتصار. وبين ذكريات الماضي ورغبة الحاضر، يدخل المدرب البرتغالي المباراة وهو يعرف جيدًا أن أي خطوة في دوري الأبطال قد تكون مهمة في طريق التأهل، لكنه لا يريد التفكير أبعد من المباراة التي تنتظره غدًا.

مواضيع ذات صلة